إِسْنَاده صَحِيح
1727 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ نَا أَبُو عَلِيٍّ الأَسْيُوطِيُّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ نَا آدَمُ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ صَفِيَّةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمهَا فأبطت فِي الْمَسِيرِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَهَا فأبطت فِي الْمَسِيرِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَبْكِي وَتَقُولُ حَمَلْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ بَطِيءٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ عَيْنَهَا وَيُسْكِتُهَا فَأَبَتْ إِلا بُكَاءً فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَهَا فَنَدِمَتْ فَأَتَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَوْمِي هَذَا لَكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أَنْت أرضيتيه عَنِّي فَعَمِدَتْ عَائِشَةُ إِلَى خِمَارِهَا وَكَانَتْ صَبَغَتْهُ بِوَرَسٍ وَزَعْفَرَانٍ فَنَضَحَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى قَعَدَتْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَالك فَقَالَتْ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيثَ فَرَضِيَ عَنْ صَفِيَّةَ وَانْطَلَقَ إِلَى زَيْنَبَ فَقَالَ لَهَا إِن صَفِيَّة قد أعيى بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ قَالَتْ زَيْنَبُ أَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرِي فَتُعْطِيهِ الْيَهُودِيَّةَ فَهَجَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ فَلَمْ يَقْرَبْ