صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنِّي أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ يَا معشر الْمُسلمين أَنا عبد الله روسوله فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْعَنَ بِرُمْحٍ أَوْ يُرْمَى بِسَهْمٍ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ مَنْ قَتَلَ مِشْرِكًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذَ أَسْلابَهُمْ وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ فَأَجْهَضْتُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ فَانْظُرْ مَنْ أَخَذَهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا أَخَذْتُهَا يَا رَسُولَ الله فاعطينها وَأَرْضِهِ مِنْهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ فَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ لَا يُفَيِّئُهَا اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ ثُمَّ يُعْطِيكَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدق عمر إِسْنَاده صَحِيح
1522 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا زُهَيْرٌ نَا يزِيد بن هَارُون (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1523 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَدَّادِ أَبُو الْقَاسِمِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أخبرهُمْ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيدَ قَوْلَهُ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ نَا يَعْقُوبُ يَعْنِي الدَّوْرَقِيَّ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُول الله