الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا وَيَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَلا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
(إِسْنَاده صَحِيح)
97 -وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا زُهَيْرُ بن حَرْب ثَنَا جرير بن عبد الحميد عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَّةِ فَذَكَرَهُ وَفِيِه ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ وَالْبَاقِي بِنَحْوِهِ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد عَن جرير (إِسْنَاده صَحِيح)
98 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكَ وَالِدُكَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ قَالَ أَنا وَالِدِي أَبُو سَعْدٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قثنا أَبُو عبد الله أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَوْسٍ الْمُقْرِئُ ثَنا أَبُو عبد الله عبد الحميد بْنُ عِصَامٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ أَنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ