فَدَخَلَنِي مِنَ الشَّكِّ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْتُ أَحْسَنْتُمَا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ أذهب عَنهُ الشَّيْطَان قَالَ فأرفضت عَرَقًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شَافٍ كَافٍ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ عَن يزِيد بِنَحْوِهِ رَوَاهُ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة عَن عبيد الله بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُقَيْرٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ فَزَاد فِي إِسْنَاده (سقير) فِيهِ أَلْفَاظٌ لَمْ تَرِدْ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ لَهُ وَقَوْلُهُ شَافٍ كَافٍ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (إِسْنَاده صَحِيح)