ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ مَكَانَهُ وَرَوَى حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ عَنْ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَوَى حَدِيثَ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنِ ابْنِ مُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكٍ وَفِي كُلِّ حَدِيثٍ شَيْءٌ لَيْسَ فِي الآخَرِ فَأَتَى بِكُلِّ رِوَايَةٍ وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ يُشْبِهُ حَدِيثَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الَّذِي أَثْبَتْنَاهُ فَلِذَلِكَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ (أَحْسَبُهُ سَقَطَ عَلَيْهِ ذَرٌّ) غَيْرَ أَنَّ قَوْلَهُ الأَخِيرَ عِنْدِي أَوْلَى (وَهُوَ) قَوْلُهُ (وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا لأَنَّ رُوَاتِهِمْ أَثْبَاتٌ) قُلْتُ وَكَوْنُ حَدِيثِ أُبَيٍّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ ثُمَّ الرِّوَايَةُ فِيهَا عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَكَيْفَ يَشْتَبِهُ ابْنُ كَعْبٍ بِذَرٍّ وَإِذَا كَانَتْ قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَنَسٍ وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْهُ عَن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَتَصِحُّ رِوَايَتُهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ