غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَأَمَّا فِي جَلَجَتِنَا فَلَمْ يَزَلْ يُكَنَّى بِأبي عبد الله حَتَّى هَلَكَ
كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَهُوَ بِمُسْنَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَشْبَهُ لَكِنَّ بَعْضَهُمْ أَخْرَجَهُ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخطاب وَقد رَوَاهُ حبيب الشَّهِيد عَن زبد بن أسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
87 -أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ غَانِمَ بْنَ أَبِي نَصْرٍ الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَنَةَ سَبْعٍ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله بْنِ زَيْدٍ الْخُتَّلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بعث الى ابْنه عبد الرَّحْمَن قَالَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ مَا أَبُو عِيسَى قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اكْتَنَى بِهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ
سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ يَرْوِيهِ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ مُسْنَدًا وَخَالَفَهُ حَمَّاد