فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7203 من 53113

9ً. بيان أن الخسارة الفادحة خسارة النفس والأهل يوم القيامة؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} .

10ً. كل خسران في الدنيا إذا قيس بخسران الآخرة لا يُعدّ خسرانًا أبدًا.

11.الإشارة إلى أن الشرك هو سبب خسارة النفس والأهل يوم القيامة.

12.بيان شدَّة عذاب أهل النار؛ لأنَّ العذاب يغشاهم من فوقهم ومن تحت أرجلهم؛ لقوله تعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} .

13.أنه ينبغي للإنسان أن يخاف مما خوَّف الله منه، ليُحقَّق العبودية لله؛ لقوله تعالى: {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} .

14.أنَّ الغاية من التخويف هي الحثُّ على تقوى الله؛ فتذكُّر العذاب والخوف منه يوجب تقوى الله؛ لأنه تعالى بعد أن خوَّف عباده بقوله: {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} . قال: {يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} .

15.الثناء على مجتنبي الطاغوت، وأنّ لهم ثواب من الله عظيم؛ لقوله عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى} .وينبني على هذا أنّ التوحيد لا يتمّ إلا باجتناب الطاغوت، والإخلاص لله عزَّ وجلَّ.

16.إثبات العبودية الخاصَّة؛ لقوله عزَّ وجلَّ: {فَبَشِّرْ عِبَادِ} . والعبودية نوعان: عبوديَّة كونية؛ وهي العامَّة؛ كقوله عزَّ وجلَّ: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} ، وعبودية خاصَّة؛ وهي عبودية المؤمنين لله عزَّ وجلَّ، وقال بعض أهل العلم: وهناك عبودية أخصّ؛ وهي عبودية الأنبياء؛ كقوله عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} .

17.أن المتَّبِع لكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم هم أهل التمييز والوعي والإدراك؛ لأنهم يميزون بين ما يسمعون فيتَّبعون الأحسن ويتركون ما دونه من الحسن والسيء؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} . ويتفرَّع على هذا الترغيب بالأخذ بالأحسن وأفضليَّته مع جواز الأخذ بالحسن.

18.الإشارة إلى أن المؤمنين هم المنتفعون بعقولهم، وإلا فالكلّ لديه عقل؛ لقوله عزَّ وجلَّ: {وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} .

19.بيان أن مَن حقَّ عليه العذاب لا هادي له؛ لقوله: {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ} .

20.بلاغة القرآن، وشدّة زواجره؛ حيث يأتي بمثل هذا الأسلوب الشديد الذي يصرم القلب الواعي الحي.

21.أن التقوى سبب لدخول الجنة، وبيان علوّ منزلة المتقين؛ لقوله تعالى: {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ} . يؤخذ من استدراك الله تعالى لحال المتقين، بعد ذكر حال من حقت عليه كلمة العذاب.

22.بيان تمام نعيم أهل الجنة؛ لقوله تعالى: {لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} .

23.أنَّ وعد الله تعالى لا يُخلف؛ وذلك لكمال صدقه، وقدرته؛ لقوله تعالى: {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ}

فائدة:

قال أهل العلم: الطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة:

1.إبليس لعنه الله.

2.من عُبِد وهو راض.

3.من دعا الناس إلى عبادة نفسه.

4.من ادَّعى شيئًا من علم الغيب.

5.من حكم بغير ما أنزل الله.

رابعًا: كمال قدرة الله في إحياء الخلق: آية {21}

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} .

المفردات اللغوية:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت