ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [21 Nov 2005, 06:39 م] ـ
هاتان شبهتان -و ليست شبهة واحدة - و لا أدري ما الصلة بينهما؟:
1 -فإحداهما - كما ذكرت أنت: الادعاء الباطل بالأصل"المسيحي"للقرآن الكريم،و هذا بطلانه بيّن، فكل ما في القرآن الكريم ينقض و يناقض"أصول الإيمان المسيحي"من نفي للقول"بالتثليث"في الآلهة - و إنما هو إله واحد لا شريك له و لا شبيه، سبحانه - و كذا نفي البنوة
له، تعالى الله عن ذلك، ثم نفي الإيمان عمن لم يؤمن برسالة النبيّ محمد صلى الله عليه و سلم.
2 -و الثانية: زعمهم بان عيسى عليه السلام ابن الله. افتراء على الله.
و للرد على ذلك - و بيان البهتان فيما اعتقدوه، و البطلان فيما ادعوه مؤيدا لهم من القرآن بزعمهم - نقول لهم:إن ما احتججتم أنتم به حجة عليكم، و ليس حجة لكم فيما ادعوتموه، فاقرأوا تلك الآية من أولها وكذا الآية التي بعدها (و هما الآيتان 171، 172 من سورة المائدة) ففيهما وحدهما نقض لكل
زعمهم و معتقدهم، قال اللِه عزَ و جلَ مخاطبا أسلافهم و من لحقهم على ملتهم تلك:
{يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه، فأمنوا بالله و رسله، و لا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيرا لكم، إنما اللَه إله واحد، سبحانه أن يكون له ولد، له ما في السماوات و ما في الأرض، و كفى باللَه وكيلا * لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا للَه و لا الملائكة المقربون، و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم إليه جميعا *} ،
ثم بيَن اللَه عقب ذلك مباشرة مصير المؤمنين و مصير هؤلاء الكافرين المعاندين، فقال سبحانه:
{فأما الذين أمنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله، و أما الذين استنكفوا و استكبروا فيعذبهم عذابا أليما و لا يجدون لهم من دون اللَه وليا و لا نصيرا} . . [سورة النساء: 173]
صدق الله العظيم
و أود أن أشير على الإخوة بعدم ملاءمة هذه الموضوعات للنقاش في هذا الملتقى، و إنما هناك منتديات خاصة بالرد عليهم و محاورتهم، مثل ما ذكر عن"منتدى التوحيد"، و فيه قسم عن"النصرانية"، و رابطه لمن لا يعرفه:
* و نصيحة غالية ثبَتتها إدارة ذلك المنتدى، أحسبها ضرورية لكل من يرتاد"منتديات الحوار الديني"و"غرف البالتوك"و المحادثة"الشات"أن يعوا:
[ناظر وأنت مؤهل، وحاور وأنت مؤمل]
ـ [القلم] ــــــــ [25 Nov 2005, 12:52 ص] ـ
نماذج من تحريفات العلمانيين والعصرانيين لنصوص الكتاب الكريم
ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [12 Mar 2007, 10:46 م] ـ
الله أكبر ما أروع أمتي، حقًا أنها تستحق أن تكون أمة إقرأ.