ـ [عبدالرحيم] ــــــــ [15 Nov 2005, 03:55 م] ـ
أشكرك مرة أخي أخي الحبيب د. أبو بكر
وإزالة للاستشكال وعملًا بحقي في الرد أرجو أن يتسع صدركم للرد على استشكالات وشبهات أنتم تفضلتم وأعلنتموها ولكن غيركم قد لا يعلنها
فليس كل الناس من أمثال أفضالكم
في بداية مناقشتي لما تفضل به الدكتور أبو بكر خليل أعتذر عما يسببه أسلوبي في طرح ما أود استفامه منكم
عن دقة هذا الفهم الجديد لما قد يلتبس من معنى: أن النصارى أقرب مودة.
فقد تجاوزت تقرير أمور ظننت أن حسن الظن بالمسلم سيكون رائدنا دائمًا في تقييم الأشخاص وأهدافهم ظاهرًا وباطنًا.
لذا لا بد من توضيح أمور تجاوزت بيانها اعتمادًا على ظني بحسن ظنكم بي .. منها:
-كل النصارى (أبيونيين ويعاقبة ونصرانيين ... ) كلهم كفار خالدون مخلدون في جهنم، لا تجوز ولايتهم ولا محبة عقيدتهم ولا نصرتهم ولا إقرارهم على (مثقال ذرة) مما يخالف ديننا.
-الحديث كان في سياق الأقرب مودة من حيث الدعوة والزواج .. ولا أتكلم عن الحكم الشرعي فيهم وخاصة ما يتعلق بنظرة الدولة الإسلامية إليهم.
-لا ينبغي لمسلم أن يدعو إلى النصرانية ومن يفعل ذلك فإنه منهم ولا كرامة.
-لا يعني أن النصراني أقرب مودة من اليهودي أنني أدعو إلى النصرانية (!!!!) وحاشا لله .. وأستغفر الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد من أن يخطر هذي ببالي ولو خاطرًا أو حلمًا.
وإن كنت أطمع بحسن ظنك بي أخي المكرم.
-كل ما أردته، الرد على النصارى الذين يزعمون أن الآية تنص بوضوح على أن الإسلام أصله مسيحي ويحب المسيحيين ...
ولكي أقول لهم: إن الآية تدينكم لا توافقكم فهم يرفضون أن نناديهم (نصارى) ومن ثم لا تنطبق الآية عليهم، لأن الآية تتحدث عن (الذين قالوا إنا نصارى) . وهؤلاء يرفضون (القول إنا نصارى) بل يقولون (نحن مسيحيين) .
إذن أخي المكرم .. نحن نتحدث عن قضية محددة وهي: هل ينطبق قوله تعالى:"الذين قالوا إنا نصارى"على المسيحيين الحاليين الذين يرفضون أن يقولوا:"إنا نصارى"؟
هذا ما أرجو منكم التكرم بالرد عليه.
تعقيبات سريعة:
اقتباس:
(وبطرس اللذان كانا من أشد الموحدين) :
فهل"بطرس"- صاحب أحد أناجيل القوم - كان كذلك؟؟؟
لا أعلم إنجيلًا اسمه إنجيل بطرس ... أرجو التكرم ببيانه.
أما الحكم على عقيدة الحواريين (تلاميذ المسيح عليه السلام) لا يمكننا التأكيد عليها اعتمادًا على كتب القوم، لأنهم حرفوها فمن الممكن أن يكون يعقوب أو برنابا أو بطرس أو يوحنا ... موحدون لكن القوم شوَّهوا عقيدتهم.
فإن شوهوا تاريخ المسيح عليه السلام وقاموا بتحريفه، أيعجزون عن تشويه تاريخ تلاميذه؟!
وأكرر مرة أخرى: لا يعنيني الحكم على الأشخاص (وأكلهم إلى الحكم العدل سبحانه وتعالى) بقدر ما يعنيني الحكم على العقائد والأقوال.
اقتباس:
و لم تذكروا إنكارا لأصل زعم أو زيف مجرد وجود"الإبن"؟؟؟
آسف أخي الكريم فقد كنت معتمدًا على حسن الظن بي!!
على كل حال أقول:"أنا والله الذي لا إله إلا هو أنكر وجود (الابن) وأعتقد بأن كل من قال به فهو خالد مخلد في النار لا يقبل الله له صرفًا ولا عدلًا".
اقتباس:
أترك علاجه للإخوة مشرفي الملتقى،
وأنا وقاف عند حكمهم، وأشهِدُ الله بأني أحبهم كلهم في الله وأسأله عز وجل أن يعصمنا جميعًا من الشطحات وسوء الظن ... والأهم: فهم قاعدة: (( الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره ) )
اقتباس:
كلما كان (المسيحي) أقرب إلى (النصرانية) كان أقرب مودة إلى المسلمين. )) .
فأي"نصرانية"هذه يدعو إليها تلميحا و تلويحا لا تصريحا
يعلم الله أخي المكرم كم أفنيت من عمري شهورًا وليالي وأنا أدافع عن القرآن الكريم ضد (النصرانية) والله الأعلم كم حرمت نفسي وأولادي من شهوات هذه الدنيا بل وضرورياتها وعرضت نفسي لمختلف المخاطر .. من أجل تتبع شبهاتهم حول القرآن الكريم والرد عليها ...
لن أطيل الحديث عن نفسي ولكن: رحم الله امرءًا جب الغيبة عن نفسه .. وأما بنعمة ربك فحدث.
وأسألُ الأجر من العلي القدير يوم لا ينفع مال ولا بنون ...
وأسألك أخي: ما تفسير الآية الكريمة إذًا ... الآية قالت إن أقربهم مودة الذين قالوا إنا نصارى ... فهل يدعو إلى النصرانية كل العلماء الذين فسروا الآية الكريمة بأنها (لا تخص نصارى نجران في زمن النبي صلى الله عليه وسلم) لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أكرر أخي المكرم .. نحن نتحدث عن قضية محددة وهي: هل ينطبق قوله تعالى:"الذين قالوا إنا نصارى"على المسيحيين الحاليين الذين يرفضون أن يقولوا:"إنا نصارى"؟
هذا ما أرجو منكم التكرم بالرد عليه.
مع محبتي
(يُتْبَعُ)