فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48868 من 53113

ـ [أم الأشبال] ــــــــ [03 Mar 2010, 08:41 ص] ـ

العلامة الددو

أوصاه شيخه العدود رحمه الله بأن يثبت الأدلة مع كل فرع.

ـ [محمد بن عيد الشعباني] ــــــــ [03 Mar 2010, 08:52 ص] ـ

السّلام عليكم جميعا و رحمة اللّه و بركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لقد ظهر شيخنا العلاّمة محمّد الحسن الددو هذا المساء (الموافق ليوم: الثّلاثاء 10/ 03/2009م) على قناة دليل الفضائية من خلال برنامجها اليومي (فتوى) ؛ و قد سعدت بأن كنت أوّل من اتّصل به عبر البرنامج و الحمد للّه.

و قد تكلّم مرّة أخرى في أول البرنامج حول موضوع الاحتفال بالمولد النّبوي بعد طلب من المقدّم -وفّقه اللّه-، فكان ممّا قاله -حفظه اللّه-:

"هذا اليوم مناسبة سارّة و نعمة عظيمة على المسلمين،"

أي يوم يقصد وقد اختلف المؤرخون في يوم مولده صلى الله عليه وسلم على عدة أقوال , أليس الأهم هو إثبات تاريخ يوم المولد بالأدلة ثم الكلام على ما يترتب على إثباته؟

تُشكر للّه جلّ جلاله و مع ذلك لا تُجعل عيدا؛ فجعلها عيدا هو ابتداع، و أيضا ازدراءها و تجاهلها كأنّ لم يحصل فيها حدث و كأنّ اللّه لم يُنعم عليك بنعمة هو مِن كفر نعمة اللّه،

هل يوجد مسلم في العالم كله يزدري يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل كلام العلماء صار خيالا؟ وأين الوسطية والاعتدال فإما الازدراء وإما الاحتفال؟

فلا بدّ أن يشكر الإنسان للّه نعمته و لا بدّ أن يتقيّد أيضا بالسنّة و لا يتجاوز الحدّ في ذلك،

والسنة في ذلك صيام يوم الاثنين من كل أسبوع , ولو كان ليوم الثاني عشر سنة لنقلت فحتى تخصيصه بالصيام من البدع. فما لكم كيف تحكمون؟

و التوسّط مطلوب في الأمور كلّها و هو المنهج السويّ الّذي ارتضاه اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه و سلّم، و المبالغات سواء كانت في الإفراط أو التّفريط لا خير فيها،

ليت المتكلمين في الفضائيات يلتزمون بما يقولون فأين هذا التوسط في تقسيم الناس إما محتفل بالمولد وأما مزدر له؟ (تلك إذا قسمة ضيزى) .

فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهانا عن إطرائه و نهانا عن اتّخاذ قبره عيدا، و مع ذلك أوجب اللّه علينا محبّته في أصل الإيمان و أوجب علينا احترامه و احترام أهل بيته و أصحابه و أزواجه أمّهات المؤمنين، و بيّن أنّه أولى بالمؤمنين مِن أنفسهم و أنّ أزواجه أمّهات للمؤمنين، و بيّن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه لا يُؤمن أحد حتّى يكون أحبّ إليه مِن والده و ولده و النّاس أجمعين، و أنّه لا يُؤمن أيضا حتّى يكون أحبّ إليه مِن نفسه الّتي بين جنبيه كما في حديث عمر، فلا بدّ مِن محبّته و نحن اليوم نعيش زمانا قد أدبر النّاس فيه عن أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و شمائله و سنّته و سيرته ..."."

وليس من محبته تخصيص يوم الثاني عشر بشيء لأن أصحابه الكرام الذين أحبوه أكثر من حبنا له والتزموا هديه لم يخصوا الثاني عشر بشيء وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم.

إلى أن قال -حفظه اللّه و رعاه-:

"... هذه مناسبة الآن لدراسة سنّة النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و سيرته و شمائله و مراجعتها،"

تخصيص ذلك بيوم بعينه هو احتفال وابتداع في الدين وقد بين ذلك أئمة أكثر علما وفقها من المتكلم ومنهم الألباني وابن عثيمين وابن باز وابن جبرين والفوزان وغيرهم كثير فلله الحمد والمنة.

و قد كان عدد مِن سلفنا الصّالح يدرِّسون كتاب (الشّفاء) في هذا الشّهر و يدرُسونه و يعلِّمونه أولادهم و طلاّبهم، و يقطعون المناهج الأخرى حتّى يتعلّموا الشّمائل و السّير،

و حتّى يصلوا أنفسهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؛ و اتّصال الرّوح به شيء مهمّ ..."."

دعوى عريضة فأين البرهان عليها من هم هؤلاء الذين يدعى أنهم كانوا يفعلون ذلك

والدعاوى ما لم تقيموا عليها = بينات أبناؤها أدعياء

ـ [محمد بن عيد الشعباني] ــــــــ [03 Mar 2010, 08:55 ص] ـ

العلامة الددو

أوصاه شيخه العدود رحمه الله بأن يثبت الأدلة مع كل فرع.

وصية قيمة نسأل الله أن يهديه ليعمل بها.

ـ [خلوصي] ــــــــ [03 Mar 2010, 04:49 م] ـ

يا شيخ محمد الله يحفظك ادعيلنا مو تدعي علينا - التوقيع .. بسمة -

و الله نحنا ما جبنا الاحتفال من حالنا ... نحنا اتبعنا الكثير من علماء الأمة المجتهدين!

و متل ما بيؤول الإمام الشاطبي ما معناه: أقوال العلماء كالأدلة للعوام!

و هذه قصيدة جميلة للعلامة الفقيه النادر - حسب تعبير شيخنا العلامة العودة - فضيلة الشيخ عبدالله بن بية .. صاحب كتاب"صناعة الفتوى".. أقدمها هدية لكم لتقرأها في غير هذا اليوم خروجا من الخلاف ... - بسمتان - تفضلوا سيدي:

قصيدة للشيخ العلامة صاحب كتاب

صناعة الفتوى

عبدالله بن بية

بعنوان

[بادر إلى ذكرى]

بمناسبة المولد النبوي الشريف

هامولدُ المختارِ حَانَ طُلوعُهُ = ذا فجرُهُ الميمونُ آنَ سطوعُهُ

فتلألأتْ أنوارُهُ وتدفَقتْ = بِشرًَا وبُشرىْ فالزمانُ ربيعُهُ

إن غابَ عَنا ذاتُهُ فصفاتُهُ = تُتلىْ فيدنو للنفوسِ شُسوعُهُ1

بادرْ إلى ذِكرى الحَبيبِ بذكرِهِ = تلكَ المساجدُ والقبابُ ربوعُهُ

واسكُبْ مدامعَ مُهجةٍ مُشتاقَةٍ = فأقَلُ ما يُهديْ المُحبُ دُموعُه2

لا تَقنعنْ بإشارةٍ وإشادةٍ = خيرُ القناعةِ للمحبِ قُنوعُهُ3

واذكُرْ محاسِنَ ليلةٍ لا يَنقضيْ = إحسانُها أفرادُهُ وجُموعُهُ

مِنها استعارَ الليلُ بدرَ سمائِهِ = ما كُلُّ ليلٍ تستهِلُّ شموعُهُ!

والمِسكُ منها نَشرَهُ وأريجَهُ = منها يَفوحُ صُوارُه وسطُوعُهُ4

ــــــــــــــــــ

[1] - شسوعه: بعده

[2] - دموعه: خبر أقل وفعل يهدى واقع على ضمير محذوف فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ

[3] - قنوعه: معناه الطلب والتذلل عكس القناعة

[4] - الصوار: الرائحة الطيبة. والسطوع هنا: شدة الرائحة إذا فاحت وعلت

و يا ليت منشدًا رقيق القلب ينشدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت