ـ [محمد العليان] ــــــــ [16 May 2009, 03:04 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله علية وسلم ..
اقتطف لكم بعض الرسائل المُفيدة خاصة بتدبر القرآن العظيم كنت قد حفظتها في جهازي لأطلع عليها بين الحين والآخر، والآن أقوم بوضعها لكم لنستفيد جميعًا
تدبر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم، وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته [ابن سعدي] .
(ما حقيقة التدبر؟ الجواب غدًا بإذن الله) ج. تدبر 81800
يستحيون نسائكم [البقرة/49] أي: يستبقون بناتكم, والاستحياء من الحياة.
المن [البقرة/57] : هو شئ كالعسل فيه حلاوة يسقط على الشجر من السماء ثم يتجمد, وأصل المن: كل ما من الله به مما لا عمل فيه ولا كد.
السلوى [البقرة/57] : هو اسم طائرٍ من الطيور.
حقيقة التدبر:
إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، وما تدبُّر آياته إلا باتباعه، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفًا وقد - والله - أسقطه كله، ما يُرى القرآن له في خلق ولا عمل. [الحسن البصري]
ج. تدبر 81800
دعاؤنا لربنا يحتاج منا دعاءآخر أن يتقبله الله، قال تعالى عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام -بعد أن دعا بعدة أدعية-: (ربنا وتقبل دعاء) . ج. تدبر81800
علق ابن كثير على قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) فقال: وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، متخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العِدّة، بل وعندَ كلّ فطر. ج. تدبر 81800
قد علم أنه من قرأ كتابًا في الطب أو الحساب أو غيرهما فإنه لابد أن يكون راغبًا في فهمه وتصور معانيه، فكيف بمن يقرأ كتاب الله تعالى ـ الذي به هداه، وبه يعرف الحق والباطل، والخير والشرـ؟ فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود، إذ اللفظ إنما يراد للمعنى. [ابن تيمية]
ج. تدبر 81800
تأمل! جبل عظيم، شاهق، لو نزل عليه القرآن لخشع، بل تشقق وتصدع، وقلبك هذا، الذي هو ـ في حجمه ـ كقطعة صغيرة من هذا الجبل، كم سمع القرآن وقرأه؟ ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر؟ والسر في ذلك كلمة واحدة: إنه لم يتدبر. (أ. د.ناصر العمر)
جمع الله تعالى الحمد لنفسه في الزمان والمكان كله فقال: (وَلَهُ الحمد فِي السماوات والأرض [الروم/18] ) ، وقال: (وَهُوَ الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة [القصص/70] ) فتبين بهذا أن الألف واللام في (الحمد) مستغرقة لجميع أنواع المحامد، وهو ثناء أثنى به تعالى على نفسه، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه به. (الأمين الشنقيطي) ج. تدبر 81800
من مفاتيح التدبر التأني في القراءة:
روى الترمذي وصححه أن أم سلمة نعتت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هي قراءة مفسرة حرفا حرفا، وهذا كقول أنس - كما في البخاري: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مدًا.
وقال ابن أبي مليكة: سافرت مع ابن عباس، فكان يقوم نصف الليل، فيقرأ القرآن حرفًا حرفا، ثم يبكي حتى تسمع له نشيجًا. ج. تدبر 81800
(يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) [النور/ 35]
تأمل .. وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! وأكثر اطلاعًا منك! وأقوى منك! وأغنى منك!
فاثبت على هذا النور، حتى تأتي - بفضل الله - يوم القيامة مع (النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) [التحريم/8] . ج. تدبر 81800
وصية من إمام عاش مع القرآن:
عليك بتدبر القرآن حتى تعرف المعنى، تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدبر وتعقل، ورغبة في العمل والفائدة، لا تقرأه بقلب غافل، اقرأه بقلب حاضر، واسأل أهل العلم عما أشكل عليك، مع أن أكثره - بحمد الله - واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية. [ابن باز] ج. تدبر 81800
تأمل في سر اختيار القطران دون غيره في قوله تعالى: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ) [إبراهيم/50] وذلك - والله أعلم - لأن له أربع خصائص: حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل!
(يُتْبَعُ)