فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49573 من 53113

ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [19 Jun 2010, 10:43 م] ـ

أين قوة الفولاذ؟

أصمُّ أنت وفي القدس الأباطيلُ؟ = وأبكمٌ لا تواتيك التعاليل؟

هل مات حسّك؟ والإحساس منقبة = وقد تكاثر في القوم المهازيلُ

أليس تأسى على سلمى وجارتها = في غزة، دكت الدار الزلازيل؟

تحت الجنازير أشلاءٌ مُمزّقةٌ = قد جُرّفت ألفُ"راشيلٍ"و"راشيلُ"

أما وقفتَ على الأطلال تسألها = لعل عن أهلها تُروى التفاصيلُ؟

ألا يجيبك عنها ناعبٌ نكدٌ؟ = والحال تفصحُ: تعذيب وتنكيل

آثار قُنبُلةٍ، جنزيرُ مرْكبةٍ = حريقُ فسفورَ، أوْ نسفٌ وتقتيلُ

قد يحفر النوحُ في أشجان سامعه = ما يعجَزُ الرسمُ عنه والأقاويلُ

ما مثلُ غزّة في التاريخ مَحرقةً = كأنما زارها الطيرُ الأبابيلُ!!

نُبّئتُ عن جدُر الفولاذ يَنقُبها = بقدرة الله قَدّومٌ وإزميلُ

قد ذوّبوهُ بأملاح مُصنّعةٍ = من تُرْب غزةَ ما فيهنّ مدخولُ

لان الحديدُ لمن داوودُ قُدوتُه = فعندنا فيه آثارٌ وتنزيلُ

صار العَصيّ ترابًا، أين شدته؟ = وصار ما طال منه ما له طولُ

صار البناء دمارًا، أين ما بذلوا؟ = أين الأساسات؟ بل أين التهاويل؟

تواضعَ اليومَ ذَوْبًا في صفائحه = كأنّه - وهو مصقولٌ - غرابيلُ

بالأمس كان لذي القرنين مأثُرةً = لا يفتأُ الجيلُ يرويها له الجيلُ

صار المصنَّع في إبان جِدته = كخردة شأنها رمي وتبديلُ

قد أيّد"الغربُ"بالفولاذ دعمَهمُ = ومن تحصّن بالجدران مرذول!

من ظن بأسَ حديدٍ قد يقي قدرًا = من بأس ربِّك فالظن الأحابيلُ

دُكّتْ مصانع أمريكا وشِرَّتُها = تبخَّرَ الكيدُ وانزاحت عقابيلُ

صخور غزة باتت ليس يقربها = موج العِدا، فكأن قد راعها الغولُ

ركضًا إلى القُدسِ مسرى الأمس قد أزفت = كتائبُ الحق تُزجيها الأساطيلُ

"الله أكبرُ"تعلو فوق مسجدها = هناك ترفع راياتٌ وتهليلُ

بنغازي. ليبيا

نشر في موقع مجلة الرقيم ( http://www.arrakem.com/ar/Index.asp?Page=169)

ـ [خلوصي] ــــــــ [19 Jun 2010, 11:37 م] ـ

نُبّئتُ عن جدُر الفولاذ يَنقُبها

بقدرة الله قَدّومٌ وإزميلُ

قد ذوّبوهُ بأملاح مُصنّعةٍ

من تُرْب غزةَ ما فيهنّ مدخولُ

لان الحديدُ لمن داوودُ قُدوتُه

فعندنا فيه آثارٌ وتنزيلُ

لله درّها من قصيدة بديعة ... لأجلها أهديكم هذه الفقرة من هذا الرابط:

"يا بني آدم! لقد آتيت عبدًا من عبادي أطاع أوامري وخضع لما كلفته به، آتيت لسانه فصل الخطاب، وملأتُ قلبه حكمةً ليفصل كل شئ على بينة ووضوح. ووضعت في يده من الحقيقة الرائعة ما يكون الحديد كالشمع فيها، فيغيّر شكله كيفما يشاء، ويستمد منه قوة عظيمة لإرساء اركان خلافته وادامة دولته وحكمه ..."

و تحضرني هنا مقولة تبليغية دقيقة التشخيص , لطيفة العلاج:

"إن أطعنا الله فيما يريد و نستطيع .. هيّأ الله لنا ما نريد و لا نستطيع!؟!"

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [03 Jul 2010, 04:58 م] ـ

أخي الأديب المبدع عصام المجريسي عصمه الله من النار، وزاده علمًا وتوفيقًا: لقد قرأتُ قصيدتك مرات، وأحببت هذه المرة أن أتوقف مع بعض أبياتها مستحسنًا ومتسائلًا وشاكرًا بعد إذنكم، فإني أعلم أن الشاعرَ المبدع يفرح بنقد الناقد، ويحب أن يرتقي بشعره مع النَّقد البناء الذي سأحاول أن أمارسه وأجرب حظي مع قصيدتك التي تعبر عن كل مسلم صادق غيور، وهكذا الأديبُ دومًا يتكلم بلسان من يحبه ويطرب لأدبه.

وأدعو أخي مدير الإشراف على الملتقى المفتوح الأستاذ محمد بن مزهر - وهو المتخصص في اللغة العربية والنقد الأدبي من صناعته ولا بد - أن يعد لنا في هذا الباب شيئًا، بأن يتصدى هو للنقد الأدبي حتى نستفيد منه، ويدعو من المتخصصين في النقد الأدبي من يُمارسه على قصائد الزملاء الشعراء الذين ينشرون قصائدهم في هذا الملتقى المفتوح، وقد لا ينشرونه في غيرها، وأنا على ثقة أنه لو وجد الشعراء نقدًا رصينًا هادفًا هنا أتوا إليه زرافات ووحدانا، وإننا لمتفائلون.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت