فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48867 من 53113

فلو لم يكن من علامة على حبه الصادق إلا حبه للشيخ لكان كافيًا .. نحسبه و الله حسيبه.

و لو أقمت ذات يوم مولدًا في بيتي في كل يوم من ايام ربيع كله للخروج من الإحراج .. لكنت يا سيدي أول مدعو .. و لكنت أنا الخادم المباشر لكم - بسمات -

أخوك الصغير خلوصي.

ـ [محمد بن عيد الشعباني] ــــــــ [03 Mar 2010, 03:12 ص] ـ

أهداف الاحتفال بمولد سيد الأنام

اثبت أولا مشروعية الا حتفال بالمولد ثم رتب عليه هذه الدروس , وهذه الدروس تلزم المسلم في كل وقت وليس في المولد فقط فتخصيصها بالمولد هو عين البدعة.

لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رُئي في يوم من أيام الاثنين صائمًا، فسأله أحد الصحابة عن ذلك -والشهر ليس شهر رمضان- فقال صلى الله عليه وسلم لَه: «ذاك يومٌ وُلدتُ فيه» (رواه مسلم) . وهذا يعني أنه صلى الله عليه وسلم يَحتفي باليوم الذي ولد فيه. فقد صحّ أنه ولد يوم الاثنين، وتوفي أيضًا يوم الاثنين، ومعاذ الله أن يكون احتفالُ المصطفى صلى الله عليه وسلم بيوم ولادته عن طريق صيام ذلك اليوم بدافع من التباهي، معاذ الله، وإنما هو شكر لله سبحانه وتعالى أن اصطفاه وأرسله رحمة للعالمين. ثم إنه تعليم لنا نحن المسلمين من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فإذا كان مصدرُ الرحمة يحتفي بيوم وِلادته،

ليتك طبقت عنوانك على كلامك هذا فوقفت عند التأسي به صلى الله عليه وسلم ولم تزد على فعله شيئا ولو كنت واقفا عند التأسي لما قلت:

فالناس الذين تلقَّوا هذه الرحمة وأكرمهم الله عز وجل بها أَوْلى بالاحتفاء والاحتفال بيوم ولادته صلى الله عليه وسلم.

لأن هذا كلام يكذبه واقع خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهم صحبه الكرام أكثر الناس حبا له وتأسيا به لم يحتفلوا بيوم مولده وما زادوا على الصيام المشروع في يوم الاثنين من كل أسبوع , فهل نحن خير أم هم؟ وهل نحن أكثر حبا له أم هم؟ وهل نحن أتبع للنبي أم هم؟

وها نحن في الأيام التي تفوح فيها ذكرى ولادة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن من دواعي تجديد البَيعة لرسول الله وتجديد المحبة له والنظر إلى حقيقة اتباعنا له عليه الصلاة والسلام أن نحتفي بذكرَى ولادته، لا لذات الاحتفاء.

ليس الاحتفاء مقصودًا بذاته وإنما هو وسيلةٌ إلى هدف؛ الهدف أن نجدد حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم، فهذا هو الغرَض الأول، ثم أن نتأسّى بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو الهدف الثاني، وصدق الله إذ قال: ?لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ? (الأحزاب: 21) ،

هذا كلام ينقض بعضه بعضا فأين حقيقة التأسي في هذا الكلام المعنون بالتأسي؟ من المفارقات العجيبة أن يستخف الكاتب بعقول من يكتب لهم والأعجب أن ينال هذا الا ستخفاف إعجاب المكتوب لهم كما في قصة العتابي.

وانظر هذه الروابط بهذا المنتدى:

ـ [خلوصي] ــــــــ [03 Mar 2010, 05:16 ص] ـ

في هذا الرابط:

ذكر الأخ فقه العلامة الددو في المسالة:

السّلام عليكم جميعا و رحمة اللّه و بركاته.

لقد ظهر شيخنا العلاّمة محمّد الحسن الددو هذا المساء (الموافق ليوم: الثّلاثاء 10/ 03/2009م) على قناة دليل الفضائية من خلال برنامجها اليومي (فتوى) ؛ و قد سعدت بأن كنت أوّل من اتّصل به عبر البرنامج و الحمد للّه.

و قد تكلّم مرّة أخرى في أول البرنامج حول موضوع الاحتفال بالمولد النّبوي بعد طلب من المقدّم -وفّقه اللّه-، فكان ممّا قاله -حفظه اللّه-:

"هذا اليوم مناسبة سارّة و نعمة عظيمة على المسلمين،"

تُشكر للّه جلّ جلاله و مع ذلك لا تُجعل عيدا؛ فجعلها عيدا هو ابتداع، و أيضا ازدراءها و تجاهلها كأنّ لم يحصل فيها حدث و كأنّ اللّه لم يُنعم عليك بنعمة هو مِن كفر نعمة اللّه،

فلا بدّ أن يشكر الإنسان للّه نعمته و لا بدّ أن يتقيّد أيضا بالسنّة و لا يتجاوز الحدّ في ذلك،

و التوسّط مطلوب في الأمور كلّها و هو المنهج السويّ الّذي ارتضاه اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه و سلّم، و المبالغات سواء كانت في الإفراط أو التّفريط لا خير فيها،

فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهانا عن إطرائه و نهانا عن اتّخاذ قبره عيدا، و مع ذلك أوجب اللّه علينا محبّته في أصل الإيمان و أوجب علينا احترامه و احترام أهل بيته و أصحابه و أزواجه أمّهات المؤمنين، و بيّن أنّه أولى بالمؤمنين مِن أنفسهم و أنّ أزواجه أمّهات للمؤمنين، و بيّن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه لا يُؤمن أحد حتّى يكون أحبّ إليه مِن والده و ولده و النّاس أجمعين، و أنّه لا يُؤمن أيضا حتّى يكون أحبّ إليه مِن نفسه الّتي بين جنبيه كما في حديث عمر، فلا بدّ مِن محبّته و نحن اليوم نعيش زمانا قد أدبر النّاس فيه عن أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و شمائله و سنّته و سيرته ..."."

إلى أن قال -حفظه اللّه و رعاه-:

"... هذه مناسبة الآن لدراسة سنّة النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و سيرته و شمائله و مراجعتها،"

و قد كان عدد مِن سلفنا الصّالح يدرِّسون كتاب (الشّفاء) في هذا الشّهر و يدرُسونه و يعلِّمونه أولادهم و طلاّبهم، و يقطعون المناهج الأخرى حتّى يتعلّموا الشّمائل و السّير،

و حتّى يصلوا أنفسهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؛ و اتّصال الرّوح به شيء مهمّ ..."."

و إليكم رابط الحلقة كاملة؛ و ستجدون كلامه حول خصوص المولد في أوّل الحلقة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت