فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 598 من 30278

كيف ما بين ليلة وضحاها

صار نهداك .. مثل يوم القيامة؟.

وهنا يصرح الملحد نزار قباني بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الشريعة الحنفية، لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا، وأثداء العاهرات، وبين المعاصم الطرية، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57:

أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه

مكتوبةً بأحرف كوفية

عن الجهاد في سبيل الله

والرسول

والشريعة الحنيفة

أقول في سريرتي:

تبارك الجهاد في النحور، والأثداء

والمعاصم الطرية ..

كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:

تعال يا غودو ..

وخلصنا من الطغاة والطغيان

ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

ويقول أيضًا:

(ماذا أعطيكِ؟ أجيبي، قلقي. إلحادي. غثياني.

ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/ 406) ]

ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:

(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/ 277) ]

وهنا يذكر نزار قباني بأن الله جل وعلا يغسل يديه من بعض خلقه تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 46:

ليس في الحيِّ كلِّه قُرشيٌّ

غَسَلَ اللهُ من قريش يديه

وهنا يسأل المرتد المارق نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككًا في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيمًا لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:

قلت لنفسي وأنا ..

أواجه البنادق الروسية المخرطشة

واعجبى .. واعجبى ..

هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟

كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:

آهٍ .. يا آه ..

هل صار غناءُ الحاكم قُدسيًّا

كغناء الله؟؟.

وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:

الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ ..

كالاقتراب من حمامةٍ

مرسومةٍ على سقف كنيسة ..

كالاقتراب من ميعاد غرام ..

كالاقتراب من حورية البحر ..

كالاقتراب من ليلة القدر ..

كالاقتراب من رائحة الله ..

كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله!! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:

ولأن ناديا تويني كانت جزءًا من سفر العصافير

وسفر المراكب

ورائحة النعناع

وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة

فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات

استقالتها الجماعية إلى الله ...

لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه (أسئلة الشعر) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول:

(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي…

كل شيء يتحول إلى ديانة

حتى الجنس يصير دينًا

والسرير يصير مديحًا وغرفة اعتراف

والغريب أنني أنظر دائمًا إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتطهر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء ..

وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولًا جنسيًا؟)

(للأمانة، الموضوع منقول)

ـ [فتون] ــــــــ [18 - 10 - 2010, 10:07 ص] ـ

للرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت