فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 710

أغراض التعريف بالعَلَمِيّة:

وإن كان بالعلمية: فإما لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص به1 كقوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} 2 [الإخلاص: 1] .

وقول الشاعر"من المتقارب":

أبو مالك قاصر فقره ... على نفسه ومشيع غناه3

وقوله"من الكامل":

الله يعلم ما تركتُ قتالهم ... حتى علوا فرسي بأشقر مزبد4

وإما لتعظيمه، أو لإهانته، كما في الكنى، والألقاب المحمودة والمذمومة5.

1 هذا أيضا من استعمال العَلَم في معناه الأصلي، فلا يصح أن يعد من وجوه البلاغة.

2 وإنما تكون الآية من تعريف المسند إليه بالعلمية إذا جُعل لفظ الجلالة مبتدأ ثانيا لا خبرا عن الضمير.

3 هو لمالك بن عويمر المعروف بالمتنخل الهذلي, من قصيدة له في رثاء أبيه، وكان يكنى أبا مالك، والكنية علم. ومعنى قصره فقره على نفسه: أنه لا يسأل أحدا، ومعنى إشاعة غناه: أنه يعطي كل الناس.

4 هو للحارث بن هشام في الاعتذار عن فراره عن أخيه أبي جهل يوم بدر، والأشقر: لون يأخذ من الأحمر والأصفر، ويريد به الدم، والمزبد: الذي له زبد. يعتذر بأنه لم يفر إلا بعد أن جُرح، فعلا دمُه فرسَه.

5 كقولك:"أبو المعالي حضر، وأنف الناقة ذهب". ومثلُ الكنى والألقاب الأعلامُ المنقولة من معانٍ محمودة أو مذمومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت