فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 710

تمرين1:

وازن بين قول المتنبي في الكناية عن العفة:

إني على شغفي بما في خُمرها ... لأعف عما في سراويلاتها

وقول الشريف الرضي في الكناية عنها:

أحن إلى ما يضمن الخمر والحلي ... وأصدف عما في ضمان المآزر

تمرين2:

1-بين ما يطلب بالكناية من أقسامها الثلاثة في قول الشاعر:

أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفِطَن

2-وقفت امرأة على قيس بن سعد فقالت:"أشكو إليك قلة الفأر"فقال:"ما أحسن ما ورّت! املئوا بيتها خبزا وسمنا ولحما"فهل قول هذه المرأة كناية، أو تعريض، أو كناية وتعريض معا؟

تمرين3:

1-من أي الكنايتين القريبة والبعيدة قول الشاعر:

أريد بسطة كف أستعين بها ... على قضاء حقوق للعلا قِبَلي؟

2-بين الكناية ونوعها في قوله تعالى: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 222] .

تمرين4:

1-من أي أقسام الكناية قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} [يوسف: 23] ؟ ولماذا أُوثرت على التصريح باسمها أو بامرأة العزيز؟

2-وازن بين الكناية السابقة, والكناية في قول الشاعر:

تقول التي من بينها خفّ مركبي ... عزيز علينا أن نراك تسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت