فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 710

وأما الغرض من التشبيه فيعود في الأغلب إلى المشبه، وقد يعود إلى المشبه به.

ما يعود إلى المشبه من أغراض التشبيه:

أما الأول فيرجع إلى وجوه مختلفة:

منها بيان أن وجود المشبه ممكن: وذلك في كل أمر غريب يمكن أن يخالَف فيه ويدعّى امتناعه؛ كقول أبي الطيب:

فإن تَفُقِ الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت