فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 710

ويركب حد السيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السيف مَزْحَل1

فقال له معاوية:"لقد شعرتَ بعدي يا أبا بكر". ولم يفارق عبد الله المجلس حتى دخل معن بن أوس المزني، فأنشد كلمته التي أولها:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل ... على أينا تغدو المنية أول2

حتى أتى عليها، وفيها ما أنشده عبد الله، فأقبل معاوية على عبد الله وقال له:"ألم تخبرني أنهما لك؟!"فقال:"المعنى لي، واللفظ له، وبعد فهو أخي من الرضاعة، وأنا أحق بشعره"3.

وقد رُوي لأوس ولزهير في قصيدتيهما4 هذا البيت:

إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخَنَا ... أصبت حليما أو أصابك جاهل5

وقد روي للأبيرد اليربوعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت