فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 710

تلك الصورة بل مع صورة أخرى1 على نحو ما ارتكب المتنبي هذا الادعاء في عد نفسه وجماعته من جنس الجن، وعد جماله من جنس الطير، حين قال:

نحن قوم مِلْجن في زي ناس ... فوق طير لها شخوص الجمال2

مستشهدا لدعواه هاتيك3 بالمخيلات العرفية. وأن تخصص4 القرينة بنفيها المتعارف الذي يسبق إلى الفهم5؛ ليتعين الآخر6.

ومن البناء على هذا التنويع7 قوله:

تحية بينهم ضرب وجيع8

وقولهم:"عتابك السيف"، وقوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} 9ومنه قوله:

وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت