فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 710

تمرين 5:

1-بين موضع الإطناب ونوعه في قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] .

2-كيف يكون من الإيجاز قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] مع أنها جملة مستوفية كل أجزائها؟

تمرين6:

1-لماذا عد من الإخلال قول بعضهم:"فإن المعروف إذا زجا، كان أفضل منه إذا توفر وأبطأ""زجا"بمعنى تيسر، وفي رواية:"وحى"بمعنى أسرع.

2-من أي أنواع الإطناب قول الشاعر:

لو أن الباخلين وأنت منهم ... رأوك تعلموا منك المطالا؟

تمرين7:

1-أيهما أعلى مقاما في البلاغة: الإيجاز أو الإطناب؟ وهل هناك فرق بين الإيجاز في غير موضعه والإخلال؟ وبين الإطناب في غير موضعه والتطويل؟

2-بين خلافهم في منزلة المساواة من البلاغة، واذكر رأيك فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت