أغراض تقييد الفعل بالشرط: إن، وإذا، ولو
وأما تقييده1 بالشرط: فلاعتبارات لا تعرف إلا بمعرفة ما بين أدواته من التفصيل، وقد بُيِّن ذلك في علم النحو2، ولكن لا بد من النظر ههنا في:"إن، وإذا، ولو".
1 أي: الفعل مسندا في الجزاء؛ فالشرط قيد لحكم الجزاء؛ كالمفعول ونحوه؛ لأن قولك:"إن جئتني أكرمك"بمنزلة: أكرمك وقت مجيئك.
2 لا يخفى أن تلك الاعتبارات اعتبارات نحوية، وليست في شيء من اعتبارات البلاغة إلا أن ينظر إلى دلالة أدوات الشرط على تعليق الجزاء بالشرط في أخصر عبارة، فتكون نظير حروف العطف فيما سبق، وذلك وجه ضعيف من وجوه البلاغة.