فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 710

وإما ليتعين كونه اسما، فيستفاد منه الثبوت1، أو كونه فعلا، فيستفاد منه التجدد2، أو كونه ظرفا3، فيورِث احتمال الثبوت والتجدد4، وإما لنحو ذلك.

قال السكاكي5: وإما للتعجيب من المسند إليه بذكره؛ كما إذا قلت:"زيد يقاوم الأسد"مع دلالة قرائن الأحوال6.

وفيه نظر؛ لحصول التعجيب بدون الذكر إذا قامت القرينة7.

1 أي: الدلالة على النسبة من غير تقييد بزمان.

2 أي: الدلالة على الحدوث بعد العدم.

3 أو جارا أو مجرورا.

4 لأن نحو:"زيد في الدار"تقديره: زيد مستقر أو استقر في الدار. وهذا وما قبله معانٍ أصلية للاسم والفعل والظرف، فليست في شيء من البلاغة.

5 المفتاح ص111.

6 بأن يكون جواب سائل:"من يقاوم الأسد؟!".

7 أجيب عنه بأن القرينة على المسند لا على التعجيب، وإنما يحصل التعجيب بذكره مع الاستغناء عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت