وإما ليتعين كونه اسما، فيستفاد منه الثبوت1، أو كونه فعلا، فيستفاد منه التجدد2، أو كونه ظرفا3، فيورِث احتمال الثبوت والتجدد4، وإما لنحو ذلك.
قال السكاكي5: وإما للتعجيب من المسند إليه بذكره؛ كما إذا قلت:"زيد يقاوم الأسد"مع دلالة قرائن الأحوال6.
وفيه نظر؛ لحصول التعجيب بدون الذكر إذا قامت القرينة7.
1 أي: الدلالة على النسبة من غير تقييد بزمان.
2 أي: الدلالة على الحدوث بعد العدم.
3 أو جارا أو مجرورا.
4 لأن نحو:"زيد في الدار"تقديره: زيد مستقر أو استقر في الدار. وهذا وما قبله معانٍ أصلية للاسم والفعل والظرف، فليست في شيء من البلاغة.
5 المفتاح ص111.
6 بأن يكون جواب سائل:"من يقاوم الأسد؟!".
7 أجيب عنه بأن القرينة على المسند لا على التعجيب، وإنما يحصل التعجيب بذكره مع الاستغناء عنه.