قوله تعالى (وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
انظر حديث البخاري عن سعيد بن زيد المتقدم تحت الآية (57) من سورة البقرة. وهو حديث:"الكمأة من المن ...".
انظر سورة البقرة آية (57) .
قوله تعالى (وإذ قيل لهم اسكنوا هذة القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدًا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين. فبدل الذين ظلموا منهم قولًا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزًا من السماء بما كانوا يظلمون)
انظر سورة البقرة آية (58-59) .
انظر حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا عند الآية (58) من سورة البقرة.
وفي حديث:"فدخلوا يزحفون على أستاههم ..."
انظر حديث البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد المتقدم تحت الآية (59) من سورة البقرة. وهو حديث:"الطاعون رجز ...".
قوله تعالى (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قومًا الله مهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: هي قرية على شاطئ البحر، بين مصر والمدينة، يقال لها: أيلة. ا.هـ.
وتسمى الآن: إيلات.