وشققت لها من اسمي فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه فأبته، أو قال من يبتها أبته [1] .
وأخرجه أيضًا من حديث أبي هريرة بنحوه [2] . وصححه أحمد شاكر والألباني [3] .
وأخرجه الحاكم من طريق يزيد بن هارون به، وسكت عنه هو والذهبي [4] .
وأخرجه أحمد [5] وأبو داود [6] والترمذي [7] والحاكم [8] كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ردَّاد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف بنحوه.
قال الترمذي: حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
والرحمن اسم من أسماء الله التي منع التسمي بها العباد.
كما روى الطبري عن الحسن فقال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن عوف، عن الحسن، قال:"الرحمن"اسم ممنوع [9] . وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ثقة وباقي رجاله ثقات أيضًا فالإِسناد صحيح إلى الحسن البصري.
وانظر الروايات عند قوله تعالى في سورة الفاتحة: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) .
(1) المسند رقم 1659.
(2) المسند 2/498.
(3) صحيح الجامع الصغير 4/115 والمسند رقم 1659.
(4) المستدرك 4/157.
(5) المسند رقم 1686.
(6) السنن - الزكاة - باب في صلة الرحم رقم 1694.
(7) السنن - البر والصلة - باب ما جاء في قطيعة الرحم رقم 1907.
(8) المستدرك 4/157، 158.
(9) التفسير الصحيح رقم 150.