فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 2189

الألباني (إرواء الغليل 1/181، 182) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 1/177- ك الطهارة) عن عمرو ابن الحارث ورجل آخر، عن يزيد به، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وقد رجح ابن القيم الرواية التي فيها الغسل على رواية التيمم (زاد المعاد 3/388) .

قال النسائى: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا بقية قال: حدثني بجير بن سعد، عن خالد بن معدان أن أبارهم السمعي حدثهم أن أبا أيوب الأنصاري حدثه أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئًا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتنب الكبائر كان له الجنة فسألوه عن الكبائر؟ فقال:"الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف"."

(السنن7/88- ك تحريم الدم، ب ذكر الكبائر) . وأخرجه أحمد (المسند 5/413) من طريق حيوة عن بقيه به. وصححه الألباني (صحيح النسائي ح 3743) وحسنه الأرناؤوط (جامع الأصول 10/626) .

قوله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)

قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه"قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال:"يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه".

(الصحيح 10/417 ح 5973 - ك الأدب، ب لا يسب الرجل والديه) . وأخرجه مسلم (الصحيح 1/92 ح 90- ك الإيمان، ب بيان الكبائر وأكبرها) .

وانظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (10) من السورة نفسها"اجتنبوا السبع الموبقات".

وانظر حديث النسائي عن أبي أيوب المتقدم عند الآية (29) من السورة نفسها. وهو حديث:"من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئًا ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت