والحافل الكثير الممتلئ [1] ، وذكره ابن خلكان والمزي والذهبي والداوودي [2] ، وللمزيد عن هذا الكتاب راجع مقالي بعنوان: استدراكات على تاريخ التراث العربي [3] ، والكتاب مفقود وقد جمعت روايات تفسيرية كثيرة من سننه، ومن الدر المنثور، ومن تهذيب الكمال في مواضع تراجم الرجال الذين رمز لهم المزي (فق) أي رجال ابن ماجة في التفسير.
5-التفسير الكبير لإسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي المشهور بابن راهويه ت 238هـ.
ويبدو أنه كبير من عنوانه. ذكره ابن النديم والخطيب البغدادي والسمعاني والداوودي [4] .
6-التفسير لإبراهيم بن إسحاق الحربي ت 285 هـ قال الذهبي في ترجمته: مصنف التفسير الكبير [5] . وهو كسابقه وذكره ابن حجر والداوودي [6] .
7-التفسير لابن أبي داود عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ت 316 هـ. روى المفسر أبو بكر النقاش أنه سمع أبا بكر بن أبي داود يقول: إن في تفسيره مائة ألف وعشرين ألف حديث [7] .
وذكر هذا التفسير الخطيب البغدادي والعليمي والداوودي [8] .
(1) الصحاح 4/1670 والنهاية 1/409.
(2) انظر وفيات الأعيان 4/279 وتهذيب الكمال 4/90، 7/413 وسير أعلام النبلاء 13/277 وطبقات المفسرين 2/274.
(3) نشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عدد 67، 68.
(4) انظر الفهرست ص 268، وتاريخ بغداد 8/369، والتحبير في المعجم الكبير 2/190، وطبقات المفسرين 1/103.
(5) تذكرة الحفاظ 2/701.
(6) تهذيب التهذيب 10/281 وطبقات المفسرين 1/7.
(7) انظر سير أعلام النبلاء 13/281 ولسان الميزان 3/295.
(8) انظر تاريخ بغداد 9/464 والمنهج الأحمد 2/15 وطبقات المفسرين 1/336، 337.