= وَكَقَوْلِ المنَخَّلِ بنُ سُبَيْعٍ العَنبرِيّ:
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللَّهِ إِنْ لَسْتُ مِنْكُمْ ... وَإِنْ لَسْتُمُ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُمُ أَهْلِي
فَقَالَ الآخرُ:
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللَّهِ أَنَي مَيِّتٌ ... وَنَخْلٌ مُقِيْم سِدْرهَا وَسَيَالِهَا
وَكَقَوْلِ عَنْتَرَةَ (1) :
أَلا قَاتَلَ اللَّهُ الطُلُوْلَ البَوَالِيَا ... وَقَاتَلَ ذِكْرَاكَ السِّنِيْنَ الخَوَالِيَا
فَقَالَ جَمِيْلٌ (2) :
أَلا قَاتَلَ اللَّهُ النَّوَى كيْفَ أَصْبَحَتْ ... أَلَحَّ عَلَيْنَا يَا بُثَيْنُ ضَرِيْرُهَا
كَقَوْلِ مُهَلهلٍ بن رَبِيْعَةَ (3) :
تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِمْ ... كَأَنَّ الخَيْلَ تَدْحَضُ فِي غَدِيْرِ
عَاكِفَةً مُقِيْمَةً وَتَدْحَضُ تَزْلقُ.
وَمِنَ الاشْتِرَاكِ فِي المَعْنَى مِمَّا يشبهُ المَأْخُوُذَ وَلَيْسَ بِمَأْخُوْذٍ قَوْلُ أَبِي كَنُوْدٍ الخزَاعِيّ وَهُوَ جَاهِلِيٌّ قَدِيْمٌ (4) :
أَرَادُوا أَنْ نَزُوْلَ لَهُمْ فَكُنَّا ... مَكَانَ يَدِ النَّدِيْمِ مِنَ النَّدِيْمِ
(1) ديوانه ص 224.
(2) لم يرد في ديوانه.
(3) ديوانه ص 42.
(4) حلية المحاضرة 2/ 95.