فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 5369

وَمَا يُحْذَفُ مِنْهُ المُضَافُ، فَيَقُوْمُ المُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ،

كَقَوْلِ أَوْسٍ: [من المنسرح]

وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ ... الأَقْوَامِ سَقْبًا مُجَلَّلًا فَرَعَا

= أَيْ هِيَ حَرِيْصَةٌ.

أَدَّى فَمَا تَنْفَعُ اشَاحَةُ مِنْ أَمْرٍ ... لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ البِدَعَا

اشَاحَةُ هُنَا المُحَاذَرَةُ يَقُوْلُ من حَاذَرَ حَوَادِثُ الدَّهْرِ وَمَا يُبْذَغُ لَمْ يَنْفَعهُ اشْفَاق.

لِيَبْكِكَ الضَّيْفُ وَالمَدَامَةُ وَالـ ... ـــــعيَانُ طُرًّا وَطَامِعٌ طَمَعَا

ذَاتُ هَدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرهَا تُصمَّتْ بِالمَاءِ تَوْلَبًا جَدَعَا

الهَدم: الثَّوْبُ النواشر: عروق الذرَاع.

وَالَحَيُّ اذ حَاذَرُوا الصَّبَاحَ وَقَدْ ... خَافُوا مُغِيْرًا وَسَائِرًا تلعا

وازدحمت حَلْقَنَا البَطَانُ بِأَقْـ ... ـــوَامٍ وطارت نفوسُهم جزعا

الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظِنُّ لَكَ الظَّـ .... ـــنَّ كَأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا

يُقَالُ رَجُلٌ أَلْمَعِيٌّ وَيَلْمَعِيٌّ وَهُوَ الحَدِيْدُ اللِّسَان وَالقَلْب وَقَالَ ابن حَبِيْبٍ هُوَ الَّذِي يَرَى أَوَّلُ الأَمْرِ فَيَعْرِفُ آخِره.

وَالمَخلِفَ المَتْلِفَ المَرْزَاءَ لَمْ ... يُمَتَّع بِضعْفٍ وَلَمْ يَمُتْ طَبَعَا

وَالحَافِظَ النَّاسِ فِي تَحَوُطِ إِذَا لَمْ ... يَرْسِلُوا تَحْتَ عَايِذٍ زَبَعَا

الأَصْمَعِيّ: تَحُوْطُ وَهِيَ السَّنَةُ المُجْدِبَةُ وَيُرْوَى وَلِلْحَافِظِ النَّاسِ فِي الزَّمَانِ.

وَهَبَّتِ الشِّمَالُ البَلِيْلُ وَإِذْ ... بَاتَ كَمَيْع الفَتَاةِ مُلْتَفِعَا

الكَمِيع وَالكَمِعُ الضَّجِيْجُ وَهِيَ المُكامَعَةُ.

وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العبَامُ. البَيْتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت