فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 5369

= وَقَوْلُ طَرْفَةَ (1) :

وَعَنْسٍ كَأَلْوَاحِ الأَرَانِ نَسَأْتُهَا ... عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجِدِ

فَقَالَ لِي: لَا تِلْكَ عُقُوْلُ رِجَالٍ تَوَافَتْ.

وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ:

أمُوْنٍ كَأَلْوَاحٍ الأَرَانِ

وَقَالَ: وَالأَمُوْنُ المُؤْبقَةُ الخَلْقِ الَّتِي يُؤْمَنُ ظَهْرَهَا وَسَقْطتهَا وَعِثَارُهَا. قَوْلهُ: كَأَلْوَاح الأَرَانِ. الأَرَانِ شَيْءٌ كَانَتْ العَرَبُ فِي الأَمْصَارِ يَجْعَلُوْنَ مَوْتَاهُمْ فِيْهِ وَأَلْوَاحُهُ خَشِنَةٌ. يَقُوْلُ: أَطْبَاقُهَا وَأَظْلَاعُهُا كَأَنَّهَا أَلْوَاحُ سَاجٍ فِي صَلَابَتِهَا وَعَرْضِهَا. وَيُرْوَى نَضَاءَتُهَا وَهُوَ بِمَعْنَى نَسَأْتُهَا أَيْ زَجَرْتُهَا وَنَسَاءِتُهَا ضرَبْتُهَا بِالمَنْسَأَةِ وَهِيَ العَصَا. قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: تأْكِلُ مَنْسَأَتَهُ. وَاللَّاحِبُ طَرِيْقٌ بَيِّنٌ قَدْ أَثَّرَتْ فِيْهِ السَّفَارُ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجَدُ فِي وُضُوْحِهِ وَبَيَانِهِ. وَالبُرْجُدُ كِسَاءٌ مِنْ أَكْسِيَةِ الأَعْرَابِ مُخَطَّطٌ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرو بنُ كُلْثوْمٍ (2) :

تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ ... مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَاصُفُوْنَا

فَقَالَ عَنْتَرَةُ (3) :

تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ ... كَمَا عَكَفَ النّسَاءُ عَلَى دَوَارِ

[دوار] اسْمُ صَنَمٍ.

فَقَالَ العَدِيْلُ بن الفَرخِ:

تَرَكْنَا الطَّيْرَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ ... وَلِلْغِرْبَانِ مِنْ شَبَعٍ نَعِيْقُ

(1) شرح ديوانه ص 93.

(2) ديوانه ص 72.

(3) لم يرد في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت