= وَقَالَ عتبَةُ بن الوَعْلِ التَّغْلِبِيُّ فِي كَعْبِ بنِ جُعَيْلٍ (1) :
وَسُمِّيْتَ كَعْبًا بِشَرِّ العِظَامِ ... وَكَانَ أَبُوْكَ يُسمَّى الجعَل
وَإِنَّ مَكَانَكَ مِنْ وَائِلٍ ... مَكَانَ القرَادِ مِن أَسْتِ الجمَل
وَقَالَ بَعْضُ بَنِي عِجلٍ (2) :
فَأُقسم أنّهُ قد حلَّ مِنهَا ... مَحَلّ السَّيفِ من قَعْرِ القِرابِ
وَقَالَ أَلَا سَلْعُ بنُ قَصَّافٍ الطُّهَوِيُّ (3) :
تَكُوْنُ إِذَا دَارَتْ عَلَيْهِمْ عَظِيْمَةً ... وَفِي أَيِّ يَوْمٍ لَا تنُوْبُ العَظَائِمُ
مَكَانَ القدَامَى فِي الجّنَاحِ وَإِنَّمَا ... تَطِيْرُ بِظُهْرَانِ الجّنَاحِ القَوَادِمُ
وَكَقَوْلِ أَبي صَمْعَاءَ مُسَاوِر بن هِنْدٍ (4) :
إِنِّي أَنَا اللَّيْثُ يَحْمِي عَنْ فَرِيْسَتِهِ ... وَقَدْ يحكّ بِقَرْنَيْهِ أُسْتَهُ الوَعْلُ
وَقَالَ الأَعْشَى (5) :
كَنَاطِحٍ صخْرَةً يَوْمًا لِيَفْلِقهَا ... فَلَمْ يَضِرهَا وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ
أَخْبَرَ عَلِيّ بن غَسَّانَ عَنِ الفَضْلِ ابْنُ الحَبَابِ عَنْ ابنِ سَلَامٍ عَنْ حَاجِبِ بن يَزِيْدَ بن شَيْبَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بن زَرَارَةَ قَالَ: قَالَ جَرِيْرٌ بِالكُوْفَةِ:
لَقَدْ قَادَنِي مِنْ حُبِّ مَاوِيَةَ الهَوَى ... وَمَا كُنْتُ أَلْقَى لِلْحَبِيْبَةِ أَقْوَدَا
(1) المؤتلف والمختلف ص 84.
(2) حلية المحاضرة 2/ 95.
(3) حلية المحاضرة 2/ 96.
(4) حلية المحاضرة 2/ 96.
(5) ديوانه ص 286.