وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ تَشَهْدِ السَّلامِ (1) .
وَالدُّعَاءُ بَعْدَهُ (2) لِنَفْسِهِ وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنينَ.
وَالسَّلامُ يُمْنَةً وَيُسَرَةً (3) .
وَالخَاصُ، عَشْرَةٌ:
(1) أي بعد التشهد في القعدة الأخيرة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) في صحيح مسلم 1: 305، وغيره.ينظر: الجوهر الكلي ق14/أ، وغيره.
(2) أي الدعاء بعد التشهد الأخير بما يشبه كلام القرآن والسنة، لا بما يشبه كلام الناس،
مثل: أن يقول: اللهم زوجني فلانة، أو اعطني كذا من الذهب والفضة والمناصب. فعن عائشة رضي الله عنها، (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة: اللهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم) في صحيح البخاري1: 286، ينظر:التبيين 1: 107،والمراقي ص273.
(3) أي الالتفات يمينًا، ثم يسارًا بالتسليمتين، فعن عامر بن سعد عن أبيه - رضي الله عنه - قال: (كنت أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه، وعن يساره حتى أرى بياض خده) في صحيح مسلم 1: 409.