وَحُكْمُهُ: الثَّوَابُ بِالتَّرْكِ المَوْصُوفِ (1) ، وَخَوْفُ العِقَابِ بِالفِعْلِ، وَعَدَمُ الكُفْرِ بِالاسْتِحْلالِ.
وَالمُفْسِدُ: هُوَ النَّاقِضُ لِلْعَمَلِ المَشْرُوعِ فِيْهِ (2) .
وَحُكْمُهُ: الْعِقَابُ بِالْفِعْلِ عَمْدًَا (3) وَعَدَمُهُ سَهَوًْا.
ثُمَّ اِعْلَمْ بِأَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ لَلأَرْبَعَةِ الأُوَّلِ شَرْعًَا، وَقَدْ تُوجَدُ الأَرْبَعَةُ الأَخِيرَةُ فِيْهَا طَبْعًَا (4) .
فَلا بُدَّ مِنْ تَفْصِيلِ كُلِّ نَوْعٍ وَتِعْدَادِهَا بِطَرِيقِ الاِنْحِصَارِ وَالاِخْتِصَارِ مُرَتَبًَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَبَوَابٍ تَيْسِيرًَا لِلمُؤْمِنِينَ:
-البَابُ (5) الأَوَّلُ -
فِي بَيَانِ الفَرَائِضِ
(1) نعت للترك:أي الترك لله تعالى،لكن دون الثواب على ترك المحرم.ينظر: الجوهر ق4/ب.
(2) أي عما هو المطلوب منه، ولا فرق بينه وبين المبطل في العبادات بخلاف المعاملات. ينظر: الجوهر الكلي ق4/ب.
(3) لقوله - جل جلاله: { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } [محمد: من الآية33] ، إلا إذا كان ذلك بقصد الأداء كاملًا كمسائل إدراك الفريضة. ينظر: الجوهر الكلي ق4/ب.
(4) أي من جهة اقتضاء الطبع دون الشرع، ولك باعتبار ما جبلت عليه الإنسانية من الخطأ والنسيان في السهو، والكسل في العمد. ينظر: الجوهر الكلي ق5/أ.
(5) وهو في اللغة المدخل الذي يتوصل به من داخل إلى خارج وبالعكس، وفي الاصطلاح جملة من المسائل اعتبرت مستقلة. ينظر: الجوهر الكلي ق5/أ.