وتشمل هذه الدراسة النقاط التالية:
أولًا: الاختلاف في مؤلفها:
الأول: شمس الدين محمد بن حمزة الفناري، المتوفى سنة (834هـ) ، ونسبها إليه طاشكبرى زاده في شرحه عليها، قال حاجي خليفة (1) : وهو الصحيح. وستأتي ترجمته.
الثاني: لطف الله النسفي المشهور بالفاضل الكيداني، المتوفى سنة (900هـ) (2) ، نسبه له شارحها إبراهيم بن ميردرويش البخاري، وشارحها القهستاني (3) ، وإسماعيل باشا (4) ، وعبد الغني النابلسي (5) .
الثالث: أحمد بن سليمان بن كمال باشا الرُّوميّ، الشَّهير بابن كمال باشا زاده ، المتوفى سنة (940هـ) ،نسبه له حسن الكافي الأقحصاري ناقلًا عن بعض أساتذته وهو الشيخ حاجي أفندي، المعروف بقره ميلان، وكان تلميذًا لابن كمال باشا ست عشرة سنة، وكان معيدًا لدرسه، وأمينًا لفتواه، وتوفِّى سنة (983هـ) ، وقد جاوز المئة (6) .
ثانيًا: الاختلاف في اسم هذا الكتاب:
الأول: مقدمة الصلاة، وسماها بذلك حاجي خليفة (7) وغيره.
الثاني: عمدة المصلي، وسماها به عبد الغني النابلسي - رضي الله عنه - في شرحه عليها كما سيأتي، وكذلك صاحب (( الضياء المعنوي شرح مقدمة الغزنوي ) )حيث نقل عن (( شرح عمدة المصلي ) ) (8) ، وعن (( عمدة المصلي ) ) (9) .
الثالث: خلاصة الكيداني، واشتهرت بذلك لا سيما عند علماء الهند، وشراحها منهم كما سيأتي في الشروح.
(1) في كشف الظنون 2: 1802، وينظر: هدية العارفين 1: 77، وغيرها.
(2) ينظر: فهرس مخطوطات الأوقاف العامة 1: 541، وغيره.
(3) ينظر: كشف الظنون 2: 1802.
(4) في إيضاح المكنون 4: 544.
(5) في الجوهر الكلي شرح عمدة المصلي ق1/أ.
(6) ينظر: كشف الظنون 2: 1802.
(7) في كشف الظنون 2: 1802.
(8) ينظر: منحة الخالق1: 330، ورد المحتار 1: 490، وغيرها.
(9) ينظر: منحة الخالق 2: 102، وغيره.