الرابع: المقدمة الكيدانية، نقل عنها ابن عابدين (1) مع شرحها للقهستاني باسم (( شرح الكيدانية ) )، أو (( شرح المقدمة الكيدانية ) ).
ثالثًا: شروح مقدمة الصلاة:
إن هذه المقدمة نالت اهتمامًا كبيرًا من العلماء وطلبة العلم في دراستها وتدريسها، مما جعل مجموعة في الفضلاء يقبلون على شرحها، وحلّ عباراتها، ومن هؤلاء النبلاء:
أحمد بن مصطفى بن خليل بن قاسم بن أحمد بن محمود، الشهير بطاشكبرى زاده، المتوفى سنة (968هـ) (2) ، وأول شرحه: (( أوله الحمد لله الذي جعل الصلاة تالية للإيمان.... ) )الخ (3) .
إبرهيم بن ميردرويش البخاري، أوله شرحه: (( الحمد لله المحيط علم الوافي بالأسرار والمضمرات في الوقاية عن النوازل، وكفاية المهامات، ... ) )الخ (4) . وقال في شرحه: (( قد شرحها غير واحد من العلماء، فإنّها مع نهاية صغرها مشتملةٌ على مسائل ضرورية، يحتاج إليها البرية، مغنية عن مئة مؤلف من المتداولات... ) ) (5) ، وله نسخة مخطوطة جيدة في الظاهرية (6) .
قال حاجي خليفة (7) : (( وقد رأيت كليهما ـ أي شرح طاشكبرى زاده والبخاري ـ وهما شرحان ممزوجان بالمتن ) ).
(1) في منحة الخالق 2: 197، ورد المحتار 1: 12، 1: 417، 474، 2: 213، 589، وغيرها.
(2) ينظر: التعليقات السنية ص123-124. والشقائق ص325-331،72، وغيرها.
(3) ينظر: كشف الظنون 2: 1802، وهدية العارفين 1: 77، وغيرها.
(4) ينظر: فهرس مخطوطات الظاهرية/الفقه الحنفي 1: 447.
(5) ينظر: كشف الظنون 2: 1802.
(6) ينظر: فهرس مخطوطات الظاهرية 1: 448. وينظر: الفهرس الشامل 5: 257، 321.
(7) في كشف الظنون 2: 1802.