وَالثَّنَاءُ (1) .
وَوَضْعُ اليُمْنَى عَلَى الشِّمَالِ (2) .
وَتَكْبِيرَاتُ الاِنْتِقَالاتِ (3) حَتَّى القُنُوتَ.
وَتَسْبِيحُ الرُّكُوعِ ثَلاثًَا (4) .
(1) أي سرًا، بأن يقول: سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك... ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206، وغيرها.
(2) أي تحت سرته، بأن يجعل باطن كفه اليمنى على ظاهر كفه اليسرى محلقًا بالخنصر والإبهام على الرسغ، وتضع المرأة يديها على صدرها بلا تحليق؛ لأنه أستر لها. فعن علي - رضي الله عنه - قال: (السنة وضع الكف على الكف تحت السرة) في سنن أبي داود 1: 201، وهو حسن كما في إعلاء السنن 2: 182. ينظر: الوقاية ص147، والمراقي ص258-259، وغيرها.
(3) أي يكبر في الركوع والسجود والرفع من السجود، ولا يكبر عند الرفع من الركوع وإنما يأتي بالتسميع. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، (كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع فلما انصرف، قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) في صحيح مسلم 1: 293، وغيره. ينظر: ينظر: التبيين 1: 107، والمراقي ص265، وغيرها.
(4) وهذا أدنى كمال السنة أو الفضيلة، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه) في سنن الترمذي 2: 47، والسنن الصغرى 1: 268، وسنن أبي داود 1: 234، وغيرها.