ويقول تعالى: [فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ] [1] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلًا) [2] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: (تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان) قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فلما ولي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا) [3] .
وفي أداء الزكاة تزكية لنفس المؤمن من أوضار الذنوب وآثارها السيئة [خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا] [4] .
وفيها كفاية الفقير المسلم وسد حاجته ومواساته وإكرامه.
وفيها تطهير المال وتنميته والمحافظة عليه ووقايته من الآفات.
والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة أصناف:
الأول: الخارج من الأرض من الحبوب والثمار لقوله تعالى: [وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ] وأعظم حقوق المال الزكاة.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: (فيما سقت السماء أو كان عشريًا العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر) [5] .
(1) سورة التوبة آية 11.
(2) رواه البخاري ومسلم. صحيح البخاري ج ص8. وصحيح ج1 ص34.
(3) رواه البخاري . صحيح البخاري ج2 ص90.
(4) سورة التوبة آية 103.
(5) رواه البخاري. صحيح البخاري ج2 ص155.