فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 196

ويقول تعالى: [فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ] [1] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلًا) [2] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: (تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان) قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فلما ولي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا) [3] .

وفي أداء الزكاة تزكية لنفس المؤمن من أوضار الذنوب وآثارها السيئة [خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا] [4] .

وفيها كفاية الفقير المسلم وسد حاجته ومواساته وإكرامه.

وفيها تطهير المال وتنميته والمحافظة عليه ووقايته من الآفات.

والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة أصناف:

الأول: الخارج من الأرض من الحبوب والثمار لقوله تعالى: [وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ] وأعظم حقوق المال الزكاة.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (فيما سقت السماء أو كان عشريًا العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر) [5] .

(1) سورة التوبة آية 11.

(2) رواه البخاري ومسلم. صحيح البخاري ج ص8. وصحيح ج1 ص34.

(3) رواه البخاري . صحيح البخاري ج2 ص90.

(4) سورة التوبة آية 103.

(5) رواه البخاري. صحيح البخاري ج2 ص155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت