اللهم طهرنا من حقوق خلقك علينا وتجاوز عنا ما لك من الحقوق اللهم خلصنا من ظلامات الخلق وبارك لنا في الرزق وجمل رقابنا بالعتق وزين أقوالنا بالصدق وطهر أفعالنا من الفسق. اللهم أطب مطعمنا وزك نفوسنا وطهر أموالنا. وأعظم عندك قدرنا وثقل يوم العرض موازيننا، اللهم لذنا ببابك فأرحم ضعفنا واجبر كسرنا وأرحم ذلنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [1] .
المجلس السادس والعشرون
فصل في:
ـ رسالة إلى أختي المسلمة.
ـ ورمضان شهر الجود والكرم.
رسالة إلى أختي المسلمة
الحمدلله معز من أطاعه وأتقاه ومذل من أضاع أمره وعصاه مجيب دعوة الداعي إذا دعاه وهادي من توجه إليه واستهداه ومحقق رجاء من صدق في معاملته ورجاه من أقبل إليه صادقًا تلقاه ومن ترك لأجله أعطاه فوق ما تمناه ومن لاذ بحماه حماه ومن توكل عليه كفاه.
أحمده حمدًا يملأ أرضه وسماه وأشكره على جزيل فضله وسوابغ نعماه وأشهد ألا إله إلا الله لا معبود بحق سواه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي اصطفاه وأسرى به إلى السماء وأراه من الأسرار ما أراه وقربه إليه وشرفه وأدناه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن تبع هداه.
أخوة العقيدة:
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. . .
يطيب لنا في هذه الليلة المباركة أن يكون درسنا رسالة عاجلة إلى الأخت المسلمة أمًا وزوجة وأختًا وبنتًا وقريبة.
أختي المسلمة: إن دخولك المسجد وتأديتك الصلاة مع المسلمين في هذا الشهر المبارك دليل قاطع على سلامة توجهك وحرصك على الخير فهنيئًا لك الأجر الجزيل بمشيئة الله تعالى.
(1) الزكاة ص 103، وزكاة الحلي في الفقه الإسلامي ص 118.