الصفحة 52 من 63

واطلق عليها اسم"Inspire"وملثت المجلة نقلة نوعية في التحريض على الجهاد الفردي، وشكلت المجلة رعبًا في أوساط النخبة الغربية، ولا سيما بعد أن اهتمت بما أطلقت المجلة عليه"الجهاد مفتوح المصدر"، ونشرت في أول عدد لها موضوع بعنوان"كيف تصنع قنبلة في مطبخ أمك"وفي هذا المقال قدمت المجلة خطوات بدائية لصناعة قنبلة من أدوات تستخدم في المطبخ.

وساهم الداعية المعروف أنور العولقي وتلميذه سمير خان في وضع حجر الأساس لهذه المجلة، وفي أول افتتاحية لها كتبت المجلة:"هذه المجلة الإسلامية تسعى لأن تجعل المسلم مجاهدا في سبيل الله، وهذا هو أن نعطي أفضل عرض للإسلام كما جاء وفق فهم السلف الصالح،. نهتم بالأمة في كل مكان تحت رعاية مؤسسة الملاحم نعلن عن أول مجلة ناطقة باللغة الانجليزية تابعة لتنظيم القاعدة في الغرب وفي غرب وجنوب أفريقيا والجنوب الشرقي من آسيا ومناطق أخرى من العالم هناك الملايين من الذين تعتبر اللغة الانجليزية لغتهم الأولى أو الثانية.، نهدف من هذه المجلة أن تكون منصة لعرض القضايا والمشاكل التي تواجه الأمة اليوم إلى القراء المتحدثين باللغة الإنجليزية ونحثهم كذالك على إرسال أي تعليقات أو رسائل أو مقترحات لنا".

في العام 2010 نشرت المجلة عن تفاصيل عملية إرسال الطرود وإسقاط طائرة تابعة لشركة الشحن، الطرد كلف القاعدة 4200$ ولكنه كلف أمريكا مليارات الدولارات، حيث أن شركات الشحن اضطرت لتفتيش جمع الطرود ولذلك يقول بيتر غوليز الخبير بأمن الطيران بعد الحادثة:"لقد كان سرا قذرا لمدة عشر سنوات منذ 11 س سبتمبر، حيث أننا لا نفحص طائرات الشحن، وعلينا الآن فحص تقريبًا 100% من الطائرات المحلية حتى ولو كان معيبًا إلى حد ما، في الواقع هذا انذار كبير من جهتين. الأولى من حيث تطور القنبلة. والثانية ماذا يمكننا أن فعل من دونها -طائرات الشحن- لا يمكنك وقف الاقتصاد".

وفي حديث مجلة إنسباير في عددها الثالث عن عملية إرسال الطرود المفخخة عبر خدمات شركات الشحن الجوي، تقول المجلة في ذلك العدد:"كانت استراتيجية القاعدة تعتمد على الضربات الضخمة حال غفلة العدو، وتمثل غزوتي نيويورك وواشنطن أعظم العمليات الخاصة في التاريخ البشري، تسعة عشر شخصًا انهوا ما يقارب الثلاثة آلاف أمريكي وكلفوا أمريكا ترليونات من الدولارات وورطوها في حرب على الإرهاب هي الخاسر في نهاية المطاف. وقد أنفقت من الوقت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت