الصفحة 21 من 66

سيختارون؟ سيختارون أهل الدين والصلاح ولن يختاروا الفجار سيختارون من يثقون في دينهم من يثقون في أمانتهم من يثقون في عهدهم.

كم عدد أهل الحل والعقد؟

ليس لهم عدد محدد في الشرع وهذه مسألة اجتهادية حسب الواقع والمصلحة.

إذا لم يرض المسلمون بمن اختاره أهل الحل والعقد؟

قد يقول قائل إذا اختار أهل الحل والعقد شخصا ولم يقبل به المسلمون؟!

هذه مسألة لا تتصور، لا يمكن أن تتصور، لماذا؟

لأن الذي يتكلم فيها هو يبني على جماعته وليس على أهل الحل والعقد، ممكن جماعتي أنا؛ مجموعتي؛ طائفتي؛ يختارون شخصا والمسلمون قد لا يوافقون ولا يرضون.

هذا ممكن، أما أن أهل الحل والعقد يختارون إماما ولا يرضاه المسلون فهؤلاء ليسوا بأهل حل وعقد.

من الممكن أن يكون هؤلاء أهل مشورة ورأي ولكن ليسوا أهل حل وعقد والخطأ ممن ظنهم أهل حل وعقد.

فأهل الحل والعقد من هم؟

هم الذين إذا رضوا رضي الناس وإذا سخطوا سخط الناس، وهؤلاء قد يكونوا أهل الحل والعقد في جماعتك أنت، في طائفتك أنت، في حزبك أنت، في تنظيمك، وليسوا أهل حل وعقد للأمة الإسلامية.

هذا السؤال مبني على تصور ضيق وهو أن نجعل الأمة كلها نحن ومجموعتنا وجماعتنا أو تنظيمنا لا هذا الأمر للمسلمين جميعا لا تنفرد به جماعة واحدة أو حزب واحد أو فريق واحد.

عموما هذه المسائل تحتاج لتنفيذها وقت ليس هذا أوانه نحن الآن أمام حملة صليبية وجهاد الطواغيت وجهاد دفع ولا بد من نشر الدعوة وبيان الشريعة للناس وتحكيم الشريعة ثم مسألة الخلافة إن شاء الله إذا آن أوانها وتهيئت الظروف بإزاحة الحملة الصليبية وإزالة الطواغيت. نسأل الله تعالى أن ييسر لنا ذلك، والحديث الآن هو عن مسائل علمية نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت