فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 726

قال أحمد:"أرجو أن يكون صحيحًا" [1] .

وقال أيضًا:"لا أَشُكُّ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَتبَهُ".

وقال أبو عمر [2] :"هو كتاب مشهور عند أهل السِّيَر، معروفٌ عند أهل العلم معرفةً يُسْتَغنى بشهرتها عن الإسناد؛ لأنَّه أشبه التواتر في مجيئه، لتلقِّي الناس له [ز/ 81] بالقبول والمعرفة". ثُمَّ قال:"وهو كتابٌ معروفٌ عند العلماء، وما فيه فَمُتَّفَقٌ عليه إلا"

= (2/ 492) ، وابن عدي في"الكامل" (13/ 123) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 88) رقم (409) ، وغيرهم.

وللحديث شواهد، وصححه جمع من الأئمة، منهم: الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وابن عدي، والحاكم، والحازمي، وعبد الحق الاشبيلي، وغيرهم. قال يعقوب بن سفيان الفسوي:"ولا أعلم في جميع الكتب كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحابُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والتابعون يرجعون إليه، ويَدَعُون آراءهم"."المعرفة والتاريخ" (2/ 216) .

وقال العقيلي:"وهو عندنا ثابتٌ محفوظٌ إن شاء الله تعالى"."الضعفاء" (2/ 493) .

وانظر:"نصب الراية" (1/ 196) ، و"البدر المنير" (2/ 499) ، و"التلخيص" (1/ 227) ، و"إرواء الغليل"رقم (122) .

(1) انظر:"جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل"للحافظ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رقم (38) و (72) ، ومن طريقه ابن عدي في"الكامل" (3/ 1123) .

(2) هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النَّمَرِي القرطبي، شيخ الأسلام وحافظ المغرب، صاحب سُنَّةٍ واتِّباعٍ، له:"التمهيد"، و"الاستذكار"-وهما من أجلِّ المصنفات- وغير ذلك، توفي في شاطبة سنة (463 هـ) رحمه الله.

انظر:"وفيات الأعيان" (7/ 66) ، و"السير" (18/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت