فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 726

وقال عطيَّة العَوفي [1] :"الشَّفْع: الخَلْق، قال الله تعالى: {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) } [النبأ: 8] والوتر: هو الله".

وهذا قول الحَكَم [2] ، قال:"كلُّ شيءٍ شَفْعٌ، واللهُ وترٌ".

وقال أبو صالح [3] :"خلق الله من كلِّ شيءٍ زوجين اثنين، واللهُ"

= والوتر، فقال:"هي الصلاة؛ بعضها شَفْعٌ، وبعضها وترٌ".

أخرجه: أحمد في"المسند" (4/ 437) رقم (19919) ، و (4/ 438) رقم (19935) ، و (4/ 442) رقم (19973) ، والترمذي في"سننه"رقم (3342) وقال:"حديث غريب"، والطبراني في"المعجم الكبير" (18/ رقم 578 و 579) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 522) وصححه، والطبري في"تفسيره" (12/ 563) ، وغيرهم.

وسنده ضعيف، فيه راوٍ مجهول، وضعفه الألباني في"ضعيف الترمذي"رقم (661) .

(1) هو عطية بن سعد بن جُنَادة العَوفي، من مشاهير التابعين، وكان من شيعة الكوفة، ضعيف الحديث، توفي سنة (111 هـ) ، وقيل غير ذلك رحمه الله.

انظر:"تهذيب الكمال" (20/ 145) ، و"السير" (5/ 325) .

(2) هو الحكم بن عُتَيبة الكِنْدي، أبو محمد الكوفي، إمام أهل الكوفة وفقيههم، ثقةٌ ثبتٌ كثير الحديث، صاحب سنةٍ واتباعٍ، توفي سنة (115 هـ) رحمه الله.

انظر:"تهذيب الكمال" (7/ 114) ، و"السير" (5/ 208) .

(3) تصحفت في (ك) إلى: ابن صلح!

هو أبو صالح باذام، ويقال: باذان، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، روى عن جماعة من الصحابة، وذُكِر عن مجاهد أنه كان ينهى عن تفسير أبي صالح، قال ابن عدي:"عامة ما يرويه تفسير، وفيه ما لم يتابعه أهل التفسير عليه، ولم أعلم أحدًا من المتقدمين رضيه"توفي سنة (121 هـ) رحمه الله.

انظر:"الكامل في الضعفاء" (2/ 501) ، و"تهذيب الكمال" (6/ 4) ، و"السير" (5/ 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت