فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 726

وأمَّا الأعمال: فالطواف وترٌ، وركعتاه شَفْعٌ [1] ، والطواف بين"الصَّفَا"و"المَرْوَة"وترٌ، ورمي"الجمَار"وترٌ, كلُّ ذلك سَبْعٌ سَبْعٌ، وهو الأصل، فـ"إنَّ اللهَ وِتْرٌ، يحَبُّ الوِتْرَ" [2] .

والصلوات منها شَفْعٌ، ومنها وِتْرٌ، والوتر يُويرُ الشَفْع، فتكون كلُّها وترًا، كما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"المغربُ وِتْرُ النَّهَارِ، فأَوترُوا صلاةَ الليل"رواه الإمامُ أحمد [3] .

وفي"الصحيح"عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاةُ الليل مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خشيتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحدةٍ، تُوتِرُ لك ما قد صلَّيتَ" [4] .

وأمَّا الزَّمان: فإنَّ يومَ عرفة وترٌ، ويومَ النَّحْر شَفْعٌ، وهذا

(1) من قوله:"وعرفة وتر ..."إلى هنا؛ ساقط من (ز) .

(2) أخرجه: البخاري في"صحيحه"رقم (6047) ، ومسلم في"صحيحه"رقم (2677) ؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) أخرجه: أحمد في"المسند" (2/ 30) رقم (4847) و (2/ 41) رقم (4992) ، و (2/ 83) رقم (5549) ، و (2/ 154) رقم (6421) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 282) ، وعبد الرزاق في"المصنف"رقم (4675 و 4676) ، والنسائي في"الكبرى"رقم (1386) ، والطبراني في"الأوسط"رقم (8409) ، وفي"الصغير"رقم (1081) ، وابن عدي في"الكامل" (5/ 1837) ؛ من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-.

وصححه الحافظ العراقي، ورمز لحسنه السيوطي."فيض القدير" (4/ 223) .

وصححه الألباني في"صحيح الجامع"رقم (3834) .

(4) أخرجه: البخاري في"صحيحه"رقم (460، 461، 946، 948، 1086) ، ومسلم في"صحيحه"رقم (749) ، من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت