فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 799

* والحارثية: أتباع أبي الحارث الأباضي، خالفوا في العذر والاستطاعة قبل الفعل.

* وفرقة رابعة منهم قالوا: بطاعة لا يراد بها اللَّه.

السابعة: من فرق الخوارج: العجاردة: أتباع عبد الرحمن بن عجرد زادوا على النجدية وجوب دعوة الطفل إلى الإسلام إذا بلغ وأطفال المشركين في النار وتتشعب هذه الفرقة إلى إحدى عشر [1] فرقة.

وقد ذكرتهم في شرح الدرة:"لوامع الأنوار" [2] واللَّه ولى الأسرار، وجميع فرق الخوارج مارقة وللدين القويم مفارقة إلا من أتبع هداه وصادم هواه واللَّه أعلم.

تنبيه: هذا البيت والذي بعده في الكلام على المرجئة [3] يليان بيت: ولا تكفرن أهل الصلاة. . . إلخ.

على ما في طبقات الأصحاب [4] للعليمي [5] ولكن في النسخة التي كنا

(1) كذا في النسختين والصواب عشرة.

(2) لوامع الأنوار (1/ 88 - 89) وانظر: تفصيل مذاهب الخوارج وآراءهم وفرقهم في: مقالات الإسلاميين (1/ 167) وما بعدها؛ والفرق بين الفرق (ص 72) وما بعدها، والملل والنحل (1/ 114) وما بعدها؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل (5/ 51) وما بعدها؛ التبصير في الدين (ص 26) وما بعدها؛ دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين"الخوارج والشيعة"د. أحمد محمد حلمي.

(3) وهما: ولا تعتقد رأي الخوارج إنه ... مقال لمن يهواه يردي ويفضح

ولا تك مرجئا لعوبا بدينه ... ألا إنما المرجئ بالدين يمزح

(4) اسمه:"المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد، والقصيدة فيه (2/ 17 - 19) ."

(5) العليمي: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي، أبو اليمن مجير الدين، مؤرخ باحث من أهل القدس، كان قاضي قضاة القدس، ومولده ووفاته بها، من مؤلفاته: الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، طبع؛ والمنهج الأحمد في تراجم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت