وعبد اللَّه بن سلام أخرجه البيهقي [1] .
وغير هؤلاء من الصحابة -رضوان اللَّه عليهم-.
فيشفع يوم القيامة سائر الرسل والأنبياء والملائكة عليهم السلام والصحابة والشهداء والصديقون وهم العلماء والأولياء على اختلاف مراتبهم ومقاماتهم عند ربهم يشفعون (وبقدر جاههم ودرجاتهم) [2] .
يشفعون لثبوت الأخبار وترادف الآثار وهو أمر جائز فوجب تصديقه والقول بموجبه.
وقد أخرج الطبراني في الأوسط عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يشفع اللَّه آدم يوم القيامة من جميع ذريته في مائة ألف ألف وعشرة الآف ألف" [3] .
وأخرج ابن أبي عاصم والأصبهاني عن أبي أمامة مرفوعًا"يجاء بالعالم والعابد فيقال للعابد أدخل الحنة، ويقال للعالم قف حتى تشفع للناس" [4] .
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده (6/ 481 - 482) رقم (7455) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه الإحسان (8/ 137) ؛ والبيهقي كما في النهاية لابن كثير (1/ 205) (2/ 180) وابن أبي عاصم في السنة رقم (793) .
وقال ابن كثير: إسناده لا بأس به.
وقال الألباني: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.
(2) ما بين القوسين استدرك في هامش الأصل وكتب عليه صح وليس في"ظ".
(3) قال الهيثمي في مجمع الزوائد:"رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف".
(4) لم أجده في السنة لابن أبي عاصم.
وقد أورده المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 107) ؛ وعزاه للإصبهاني وصدره بقوله: =