فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 799

قال الجلال السيوطي:"وهذا يدل على أن الاسم:"منكر"بفتح الكاف وهو المجزوم به في القاموس" [1] .

قلت: وكذا في نهاية ابن الأثير -قال: -"ومنكر ونكير أسماء الملكين مفعل وفعيل" [2] .

وذكر ابن يونس [3] من الشافعية أن اسم ملكي [4] المؤمن مبشر وبشير. [5]

قلت: وهذا يحتاج إلى دليل مأثور وأنى به فإنه ليس في الأحاديث سوى منكر ونكير.

قال الإمام المحقق ابن القيم في كتابه"الروح":"قال كثير من المعتزلة لا يجوز تسمية ملائكة اللَّه تعالى بمنكر ونكير وإنما المنكر ما يبدو من تلجلجه أي الميت إذا سئل والنكير تقريع الملكين له" [6] .

قلت: فلهذا فال الناظم: (ولا تنكرن) ووصف المنكر لذلك بالحهل.

وقد قال الإمام أحمد:"نؤمن بعذاب القبر وبمنكر ونكير فروجع في منكر ونكير فقال: هكذا هو" [7] -يعني أنهما منكر ونكير-.

(1) شرح الصدور (ص 144) .

(2) النهاية لابن الأثير (5/ 115) .

(3) ابن يونس: لم يظهر لي من هو.

(4) في"ظ"ملكًا والمثبت من الأصل وهو الصحيح.

(5) نقله السيوطي في شرح الصدور (144) ، والمؤلف في لوامع الأنوار (2/ 8) ، وفي البحور الزاخرة (1/ 160) .

(6) الروح لابن القيم (ص 81) .

(7) الروح لابن القيم (ص 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت