والفردوس أعلاها درجة ومن فوقها يكون العرش ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة فإذا سألتم اللَّه فاسئلوه الفردوس" [1] ."
وروى نحوه البيهقي من حديث معاذ رضي اللَّه عنه مرفوعًا [2] والطبراني والبزار من حديث سمرة بن جندب مرفوعًا [3] -أيضًا- والبزار عن العرباض بن سارية مرفوعًا [4] أيضًا.
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي اللَّه عنه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"سلوا اللَّه الفردوس فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش" [5] .
وأشعر نظامه [6] أن في الجنة نجبًا وهو كذلك.
فقد أخرج الترمذي والبيهقي عن بريدة رضي اللَّه عنه أن رجلًا قال يا رسول اللَّه هل في الجنة خيل؟ فقال:"إن يدخلك اللَّه الجنة فلا تشاء أن تركب على فرس من"
(1) أخرجه الترمذي رقم (2531) كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة درجات الجنة، وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (225) وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 80) ؛ والبيهقي في البعث (162) .
ورواه أحمد في المسند (5/ 316) وابن أبي شيبة في المصنف (13/ 138) وابن جرير في تفسيره (16/ 37) وعبد بن حميد في المنتخب (182) وصححه الحكم وأقره الذهبي. وانظر السلسلة الصحيحة (2/ 628، 922) .
(2) في البعث والنشور للبيهقي (ص 163) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (227) .
(3) الطبراني في الكبير (7/ 257 - 258، 321) والبزار (4/ 191) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 398) رواه الطبراني والبزار باختصار وزاد فيه فإذا سألتم اللَّه تعالى فاسئلوه الفردوس، وأحد أسانيد الطبراني رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف.
(4) كشف الأستار (4/ 191) قال الهيثمي في المجمع (10/ 398) رجاله ثقات.
(5) رواه الطبراني في الكبير (8/ 294) قال الهيثمي في المجمع (10/ 398) وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك.
(6) نظامه: أي نظمه في القصيدة.