ونحن متوافرون نقول: أفضل هذه الاُمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت [1] .
وقد تواترت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه أنه قال:"خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر وعمر" [2] .
وأنه قال:"لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى" [3] .
وأخرج الترمذي والحاكم عن عمر رضي اللَّه عنه قال: أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [4] .
= العزو إليه، لكن له شواهد تقدمت قبل قلبل.
(1) رواه عبد اللَّه بن أحمد في السنة رقم (1356) وفي فصائل الصحابة لأبيه من زياداته رقم (52) ؛ وابن أبي عاصم في السنة رقم (1197) وإسناده ضعيف والمحفوظ رواية ابن عمر رضي اللَّه عنهما كما تقدم.
(2) رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن الحنفيه كما تقدم (1/ 372) . وانظر: السنة لعبد اللَّه بن أحمد (2/ 581 - 590) ؛ وفضائل الصحابة للإمام أحمد (1/ 76 - 91) ، والسنة بن أبي عاصم (2/ 569 - 575) .
وقال ابن تيمية رحمه اللَّه: وقد تواتر هذا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقال: ويروى هذا عن أمير المؤمنين علي من نحو ثمانين وجهًا، وأنه كان يقوله على منبر الكوفة.
مجموع الفتاوى (4/ 421 - 422، 3/ 153) .
(3) رواه عبد اللَّه بن أحمد في السنة رقم (1312) ؛ وفي فضائل الصحابة لأبيه رقم (49) ؛ وابن أبي عاصم في السنة رقم (1219) .
(4) رواه بهذا القدر الترمذي في المناقب، باب مناقب أبي بكر الصديق رقم (3656) ؛ وقال هذا حديث صحيح غريب، والحاكم في المستدرك (3/ 66) وصححه ووافقه الذهبي.
ورواه ابن حبان في صحيحه -الإحسان- (9/ 6) رقم (6823) ؛ وله شاهد رواه البخاري في صحيحه طولًا في فضائل الصحابة باب فضل أبي بكر بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (7/ 23 - 24) =