فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 799

البلاغ، وعلينا التصديق [1] .

وروي عن الإمام مالك رضي اللَّه عنه أنه سئل عن الآية فقال الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وقال للسائل: أراك رجل سوء [2] .

وسئل الشعبي [3] عن الاستواء، فقال: هذا من متشابه القرآن نؤمن به ولا نتعرض لمعناه [4] .

(1) رواه اللالكائي في شرح السنة رقم (665) والعجلي في معرفة الثقات (1/ 358) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص 516) ، وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (90) ؛ والذهبي في الحلو (98) مختصره (132) ؛ وذكره ابن تيمية في الحموية (111 - 112) وفي درء تعارض العقل والنقل (1/ 278، 6/ 264 - 265) ، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص 133) .

وقال ابن تيمية رواه الخلال بإسناد كلهم أئمة ثقات.

الحموية (ص 111) ضمن لنفائس.

(2) رواه اللالكائي في السنة رقم (664) ؛ وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف رقم (25) ؛ وأبو نعيم في الحلية (6/ 325 - 326) ؛ والدارمي في الرد على الجهمية (ص 55 - 56) ؛ والبيهقي في الأسماء والصفات (515 - 516) من طريقين، وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (119) وابن عبد البر في التمهيد (7/ 138، 151) وذكره ابن تيمية في الحموية (112) ؛ وابن القيم في الجيوش الإسلامية (ص 141) والذهبي في العلو -مختصره- (ص 141) .

قال الذهبي: هذا ثابت عن الإمام مالك.

وانظر: فتح الباري (13/ 417 - 418) ، وأقاويل الثقات (120 - 121) ؛ ولوامع الأنوار للشارح (1/ 199) .

(3) الشعبي تقدم (1/ 155) .

(4) ذكره مرعي بن يوسف في أقاويل الثقات (ص 121) وصدره بقوله:"ويروى"عن الشعبي. وقد ذكره الشارح في لوامع الأنوار (1/ 199) قلت: ومراد الشعبي بالمتشابه، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت