وقال ابن عباس أيضًا إن أبغض الأمور إلى اللَّه البدع [1] .
وفي حديث:"ما من أمة تحدث في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة" [2] .
(فالتمسك بالسنة أحب إليَّ من أن أحدث بدعة) [3] .
وقال ابن عمر رضي اللَّه عنهما: كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة [4] .
والكلام والنصوص في ذلك كثير من أن تحصى في مثل هذا المختصر.
(1) رواه محمد بن نصر المروزي في السنة (24) .
(2) رواه الإمام أحمد في المسند (4/ 105) ؛ والبزار كما في كشف الأستار (1/ 82) رقم (131) ؛ ومن طريقه الطبراني في الكبير (18/ 99) رقم (178) من رواية غضيف بن الحارث ووقع فيه عفيف وهو تصحيف والصواب غضيف بمعجمتين.
ورواه اللآلكائي في السنة رقم (121) ؛ والمروزي في السنة (27) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 188) في إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وهو منكر الحديث؛ وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير رقم (4985) .
(3) ما بين القوسين هو من كلام الراوي ضعيف.
وقد وقع في المخطوطتين هكذا: والتمسك بالسنة أحب إلى اللَّه من أن أحدث بدعة.
وما اثبتنا من السنة للمروزي والسنة للآلكائي ولعله الصواب. واللَّه أعلم.
(4) رواه اللآلكائي في السنة رقم (126) ، وابن نصر المروزي في السنة (24) .