فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 799

وقال ابن عباس أيضًا إن أبغض الأمور إلى اللَّه البدع [1] .

وفي حديث:"ما من أمة تحدث في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة" [2] .

(فالتمسك بالسنة أحب إليَّ من أن أحدث بدعة) [3] .

وقال ابن عمر رضي اللَّه عنهما: كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة [4] .

والكلام والنصوص في ذلك كثير من أن تحصى في مثل هذا المختصر.

(1) رواه محمد بن نصر المروزي في السنة (24) .

(2) رواه الإمام أحمد في المسند (4/ 105) ؛ والبزار كما في كشف الأستار (1/ 82) رقم (131) ؛ ومن طريقه الطبراني في الكبير (18/ 99) رقم (178) من رواية غضيف بن الحارث ووقع فيه عفيف وهو تصحيف والصواب غضيف بمعجمتين.

ورواه اللآلكائي في السنة رقم (121) ؛ والمروزي في السنة (27) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 188) في إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وهو منكر الحديث؛ وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير رقم (4985) .

(3) ما بين القوسين هو من كلام الراوي ضعيف.

وقد وقع في المخطوطتين هكذا: والتمسك بالسنة أحب إلى اللَّه من أن أحدث بدعة.

وما اثبتنا من السنة للمروزي والسنة للآلكائي ولعله الصواب. واللَّه أعلم.

(4) رواه اللآلكائي في السنة رقم (126) ، وابن نصر المروزي في السنة (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت