قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن اللَّه حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" [1]
ورواه أيضًا ابن ماجة وابن أبي عاصم [2] فى كتاب السنة من حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما ولفظه: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أبى اللَّه أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" [3] .
ورواه ابن ماجة أيضًا من حديث حذيفة رضي اللَّه عنه ولفظه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يقبل اللَّه لصاحب بدعة صومًا ولا صلاة ولا صدقة ولا حجًا ولا عمرة ولا جهادًا ولا صرفًا ولا عدلًا يخرج من الإسلام كما يخرج الشعر من العجين" [4] .
(1) رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (10/ 189) ، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقه.
(2) ابن أبي عاصم: أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني أبو بكر بن أبي عاصم حافظ كبير إمام بارع متبع للآثار كثير التصانيف وكان ثقة نبيلًا معمرًا من مصنفاته: كتاب"السنة"فى أحاديث الصفات، طبع في مجلدين بتخريج الشيخ ناصر الألباني؛ وكتاب الزهد طبع وغيرها، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين.
سير أعلام النبلاء (13/ 430) ؛ البداية (11/ 284) .
(3) رواه ابن ماجه في المقدمة (1/ 19) رقم (50) ؛ وابن أبي عاصم في السنة (1/ 22) رقم (39) .
قال البوصيري في زوائد ابن ماجة (1/ 11) : هذا إسناد رجاله كلهم مجهولون، قاله الذهبي في الكاشف، وقال أبو زرعة: لا أعرف أبا زيد ولا المغيرة.
وقال الألباني في تخريج السنة (رقم 39) إسناده ضعيف: بشر وأبو زيد وأبو المغيرة ثلاثتهم مجهولون، كما بينته في الضعيفة (1492) .
(4) رواه ابن ماجة رقم (49) ؛ قال الألباني في الضعيفة رقم (1493) موضوع آفته محمد بن محصن فإنه كذاب، كما قال ابن معين وأبو حاتم؛ وقال الحافظ في التقريب كذبوه؛ وانظر زوائد ابن ماجة (1/ 10) .